السياسي -متابعات
هل بدأتِ تلاحظين ظهور بعض التجاعيد على وجهكِ في السنوات الأخيرة؟ هل تعلمي أنه بإمكانكِ الحصول على البشرة النضرة خالية من التجاعيد؟ تُعد عملية شد الوجه من أبرز الإجراءات التجميلية التي يلجأ إليها الكثير من الأشخاص لاستعادة شباب البشرة وحيويتها، خاصةً مع التقدم في العمر والتعرض المستمر للعوامل البيئية المختلفة التي قد تؤثر على مرونة الجلد. سنقدم لكم دليلًا شاملًا يتناول أنواع عمليات شد الوجه مع فوائدها، ومخاطرها.
ما هي عملية شد الوجه؟

يمكن التعريف عملية شد الوجه (Facelift) بأنواعها المختلفة بأنها إجراء تجميلي يهدف إلى استعادة شباب البشرة وتقليل علامات التقدم في العمر مثل التجاعيد وترهلات الجلد، وتتضمن كذلك إزالة الجلد الزائد وشد عضلات الوجه والرقبة.
وقد تُجرى بعض الإجراءات بالتزامن مع شد الوجه، مثل رفع الحاجبين أو جراحة الجفون. كما يمكن استخدام التقشير بمختلف أنواعه أو الليزر لتحسين ملمس البشرة.
فوائد عمليات شد الوجه
لعملية شد البشرة العديد من الفوائد التي تجعلها خيارًا محببًا لدى البعض، ومن أبرز فوائد عمليات شد الوجه:
- تقلل ترهل الجلد مما يساهم في شد البشرة بشكل ملحوظ.
- تقلل علامات تقدم العمر مثل التجاعيد والخطوط العميقة.
- تساهم في شد منطقة الرقبة والتخلص من الجلد الزائد.
- تعزز مرونة البشرة وتحسين مظهرها العام.
- تمنح الوجه مظهرًا أكثر شبابًا ونضارة.
- تعزز الثقة بالنفس وتحسن الرضا عن المظهر الخارجي.
أنواع عمليات شد الوجه
تختلف أنواع شد الوجه بحسب درجة الترهل والنتائج المطلوبة، وتشمل:
شد الوجه المصغر
تجري عملية شد الوجه المصغرة للأشخاص في أواخر الأربعينيات أو أوائل الخمسينيات، والذي يركز على شد الخدين والجزء السفلي من الوجه من خلال شقوق صغيرة ومحدودة دون الحاجة إلى جراحة في الرقبة.
عملية شد الوجه بالخيوط الذهبية

تهدف عملية تجميل شد الوجه بالخيط إلى تحسين مظهر البشرة وتقليل الترهلات البسيطة إلى المتوسطة باستخدام خيوط دقيقة تحتوي على الذهب أو مواد محفزة للكولاجين تُزرع تحت الجلد تساعد على تقليل مظهر التجاعيد الدقيقة وشد البشرة بشكل فوري.
ولا تخلو هذه التقنية من العيوب، والتي تشمل تورم الوجه بعد عملية شد الوجه، ونتائجها مؤقتة تدوم من عدة أشهر إلى سنة حسب نوع الخيوط، كما أنها غير مناسبة لعلاج الترهلات الشديدة.
عملية شد الوجه بالليزر

تعتمد هذه التقنية على استخدام أشعة الليزر لتحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد، مما يساعد على شد البشرة وتحسين مرونتها وتقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة. فمن خلال تجربتي مع عملية شد الوجه، تعد هذه التقنية من أفضل التقنيات لأنها تسبب آثار جانبية أقل لكن بنتائج تدوم طويلًا، فضلًا عن تكلفتها أقل مقارنة بتكلفة عملية شد الوجه بالخيط.
الاستعداد للعملية قبل وبعد
من المهم أن تكوني على دراية ببعض الأمور قبل إجراء عملية شد الوجه، ومنها الإقلاع عن التدخين، والتوقف عن تناول الأدوية المميعة للدم مثل الأسبرين ومضادات الالتهاب قبل العملية أسبوعين ل4 أسابيع. وكذلك الالتزام بالصيام لمدة لا تقل عن 6 ساعات قبل التخدير استعدادًا للعملية.
مرحلة التعافي
قد تلاحظين ظهور الآثار الجانبية بعد إجراء العملية، لكن لا تقلقي ستتلاشى تدريجيًا حسب الجدول الزمني التالي:
أول 3 أيام بعد العملية
- إحساس بالشد وخدر في الجلد.
- ألم خفيف إلى متوسط يُعالج بمسكنات الألم الموصوفة.
- تورم وكدمات ملحوظة في منطقة الوجه والرقبة.
الأسبوع الأول: ابتعدي تمامًا عن ممارسة الأنشطة الرياضية الشاقة، ونامي نصف جالس للحد من التورم، وتجنبي أشعة الشمس بوضع واقي الشمس عالي الحماية.
الأسبوع الثاني: تبدأ بعض الآثار الجانبية بالتلاشي، حينها يمكنكِ ممارسة بعض الأنشطة الخفيفة.
بعد 4-6 أسابيع: تظهر نتائج عملية شد الوجه، ويمكنكِ استئناف ممارسة الرياضة تدريجيًا.
مخاطر إجراء عمليات شد الوجه
على الرغم من فعالية تقنيات رفع الوجه في تحسين مظهر البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين، إلا أنها قد تنطوي على بعض المخاطر والآثار الجانبية المحتملة منها:
- التورم والكدمات بعد الإجراء لفترة مؤقتة.
- ظهور ندوب أو آثار جراحية.
- احتمالية الإصابة بالعدوى.
- الشعور بالخدر أو تغير الإحساس بشكل مؤقت.
- عدم تناسق بين ملامح الوجه في بعض الأحيان.
- تلف الأعصاب في حالات نادرة.
- حدوث مضاعفات التخدير في العمليات الجراحية.
في النهاية، إذا كنتِ تبحثين عن بشرة أكثر شبابًا وحيوية، فإليكِ خيارات عملية شد الوجه اليوم التي تمنحكِ نتائج متفاوتة بحسب حالتكِ، سواء عبر الخيوط أو تقنيات الليزر غير الجراحية.








