السياسي -متابعات
كشفت السلطات الجزائرية عن أساليبَ جديدة وحيل غير مألوفة تستخدمها عصابات المخدّرات لتهريب وترويج المواد المُخدّرة والمُؤثّرات العقلية، من بينها إخفاؤها داخل صهاريج مخصص لنقل الإسمنت.
وشهدت ولاية بومرداس عملية نوعية نفذتها مصالح الدرك الوطني الجزائرية، حيث تمّ، بناءً على معلومات دقيقة، تفتيش شاحنة ذات صهريج مخصص لنقل الإسمنت المسلح.
وكانت المفاجأة عندما عثرت عناصر الدرك الوطني على مليون و257 ألف قرص مهلوس من نوع “بريغابالين” (الصاروخ)، بالإضافة إلى أكثر من كيلوغرام من المخدرات الصلبة “الكوكايين”.
وكانت هذه الكميات من المواد المخدّرة مخبأة بدقّة شديدة داخل التجاويف الداخلية للصهريج لتمويه حواجز التفتيش والكلاب المدربة، وذلك بحسب ما كشف موقع “النهار أونلاين” المحلي.
وتزامنت عملية صهريج الإسمنت مع نجاح المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات في تفكيك شبكة دولية منظمة تمتد خيوطها عبر ولايات: وهران، وتيزي وزو، والعاصمة، والبليدة وتيبازة.
وأسفرت هذه العملية عن توقيف 25 شخصاً، وحجز 10 ملايين و400 ألف كبسولة مهلوسة، وما يفوق 33 كلغ من الكوكايين.
وكشفت بيانات للدرك الوطني ومصالح الأمن في الجزائر عن تطوّر غير مألوف في ترويج المخدرات، حيث يتمّ حشو الإطارات المطاطية للسيارات، والشاحنات المخصصة لنقل الخضراوات والفواكة في محاولات تمرير المواد المُخدّرة وغير ذلك.
وتثير هذه الأساليب جدلاً واسعاً في الجزائر وسط دعوات إلى ضرورة تشديد العقوبات من أجل ردع مثل هذه العمليات.