السياسي -متابعات
يُعدّ الخوخ من الفواكه التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن للحفاظ على مستويات سكر الدم، رغم احتوائه على السكريات والكربوهيدرات الطبيعية. ويعود ذلك إلى غناه بالماء والألياف، إلى جانب مجموعة من العناصر الغذائية المهمة.
وبحسب أخصائية تغذية، فإن تناول الخوخ الكامل قد يكون خيارًا أفضل من عصيره، إذ تساعد الألياف الموجودة في الثمرة على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما يؤدي إلى وصول الجلوكوز إلى الدم بصورة تدريجية.
ومع ذلك، فإن تأثير الخوخ في سكر الدم يختلف باختلاف الكمية المتناولة، والنشاط البدني، والأطعمة المصاحبة، وبعض الأدوية.
ويُفضل اختيار الخوخ الطازج وتناوله بقشره، إذ يحتوي القشر على جزء من الألياف ومركبات نباتية مضادة للأكسدة. كما يمكن تناول الخوخ المجمد أو المعلب، شرط اختيار الأنواع الخالية من السكر المضاف، وتجنب الأصناف المحفوظة في الشراب السكري.
أما عصير الخوخ، فقد يرفع سكر الدم بصورة أسرع، لأن عملية العصر تقلل كمية الألياف، كما تسهّل استهلاك كمية أكبر من الكربوهيدرات خلال وقت قصير.
وللمساعدة في تحقيق استجابة أكثر استقرارًا لسكر الدم، يمكن تناول الخوخ مع مصادر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل الزبادي اليوناني أو المكسرات أو زبدة المكسرات، مع الانتباه إلى حجم الحصة وإجمالي الكربوهيدرات في الوجبة.
وتحتوي حبة خوخ صفراء متوسطة على نحو 80 سعرة حرارية، و17.5 غرام من الكربوهيدرات، و3 غرامات من الألياف، إضافة إلى “فيتامين ج” والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة.
وبوجه عام، يمكن أن يكون الخوخ جزءًا من النظام الغذائي لمرضى السكري، لكن يُنصح بمراقبة استجابة الجسم للفاكهة والالتزام بالكميات المناسبة، واستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية عند وجود صعوبة في ضبط مستويات السكر.