السياسي – أكد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن الشعب الفلسطيني ما زال يتعرض لـ”نكبات متتالية” بأشكال مختلفة، في ظل الحرب المدمرة على قطاع غزة، وتصاعد الاستيطان والتهجير في الضفة الغربية المحتلة، واستمرار محاولات تهويد القدس، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وقال المؤتمر في بيان بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، إن هذه الذكرى تأتي في وقت استعادت فيه القضية الفلسطينية مكانتها على سلم أولويات المجتمع الدولي، وسط تصاعد الأصوات العالمية الداعمة للفلسطينيين والرافضة لسياسات الاحتلال غير القانونية.
وشدد البيان على ضرورة حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم، وضمان حصولهم على الحماية الإنسانية والقانونية وفق المواثيق الدولية، مع رفض جميع مشاريع التهجير والتوطين التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وقال المؤتمر في بيان بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، إن هذه الذكرى تأتي في وقت استعادت فيه القضية الفلسطينية مكانتها على سلم أولويات المجتمع الدولي، وسط تصاعد الأصوات العالمية الداعمة للفلسطينيين والرافضة لسياسات الاحتلال غير القانونية.
وشدد البيان على ضرورة حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم، وضمان حصولهم على الحماية الإنسانية والقانونية وفق المواثيق الدولية، مع رفض جميع مشاريع التهجير والتوطين التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
ودعا المؤتمر إلى تعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي للقضية الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية، مؤكداً رفضه أي محاولات لتقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” أو إيجاد بديل عنها، باعتبارها تمثل التزاماً دولياً تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
كما أكد دعمه للحراكات الشعبية العالمية المناصرة للقضية الفلسطينية، وحملات كسر الحصار عن قطاع غزة، إضافة إلى حملات المقاطعة التي تستهدف فضح داعمي الاحتلال.
وشدد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والتكاتف الشعبي في مواجهة التحديات السياسية والإنسانية والقانونية التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين.










