جاري التحميل...

فليك.. ترياق برشلونة لمكافحة أنشيلوتي

السياسي -وكالات

يبدأ برشلونة حقبة جديدة مع تولي هانسي فليك الإدارة الفنية للفريق الكتالوني، باعتباره الترياق لمكافحة هيمنة ريال مدريد، حامل ألقاب الليغا وكأس السوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا تحت قيادة مدربه المتمرس كارلو أنشيلوتي.

ستكون هذه أهم مواجهة بين مدربين في الدوري، من دون أي تقليل من دييغو سيميوني، الذي سيحاول عبر أتلتيكو مدريد الانضمام إلى معركة اللقب ومواجهة عملاقي كرة القدم الإسبانية.

المدرب الأكثر لفتاً للانتباه في الدوري الإسباني والذي تستقطب شخصيته الأنظار هو بلا شك هانسي فليك. فالبرسا لا يستطيع تحمل عام آخر دون ألقاب وقد عهد إلى المدرب الألماني بمهمة النهوض به ليلامس المجد مرة أخرى في البطولة.

ويطمح النادي الكتالوني لحدوث تغييرات على يد مدرب يتبع نهجاً يشبه مدرسة رالف رانجنيك، مدرب المنتخب النمساوي وأحد من أثروا أيضاً على كل من يورغن كلوب وجوليان ناغلسمان وتوماس توخيل ويواخيم لوف.

مدرسة رانجنيك

يعتبر رانجنيك، الذي سقط مع منتخبه في ثمن نهائي بطولة أمم أوروبا بعد الخسارة أمام تركيا، رائد ما يسمى “gegenpressing”، وهي آلية تكتيكية تسعى إلى استعادة الكرة سريعاً بعد خسارتها من خلال مناورة الضغط المضاد لخنق المنافس.

فليك، أحد تلاميذه، حقق النجاح في بايرن ميونخ (دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي، والدوري الألماني مرتين وكأس وكأس السوبر الألماني) وفشل مع المنتخب الألماني.

وسيسعى المدرب في برشلونة للعودة إلى طريق النجاح بأسلوب مختلف عن ذلك الذي طبقه تشافي هرنانديز بالاستعانة لخبرة لاعبين مخضرمين مثل إيلكاي غوندوغان وروبرت ليفاندوفسكي.

كما سيعتمد على تألق الشاب الصاعد بقوة لامين (17 عاماً) الذي أصبح بالفعل نجماً عالمياً، مع تعافي بيدري وغافي ودي يونغ، والصفقة التي تمت بالفعل بضم داني أولمو، علاوة على لاعبين بارزين قادمين من أكاديمية النادي بمستوى فيرمين وكوبارسي وآخرون يتطلعون لدور قيادي أمثال باو فيكتور وفورت، ليكون جميعهم بمثابة ذخائر للإطاحة بالبطل الحالي.

أنشيلوتي والتحدي المقبل

لن يستسلم أنشيلوتي أمام سعي برشلونة. إنه المدرب الذي يجب التغلب عليه، بل وأكثر من ذلك مع وصول عامل الجذب الرئيسي في الليغا إلى ريال مدريد، كيليان مبابي. وسيعزز النجم الفرنسي الفريق الذي فاز خلال ستة مواسم تحت قيادة المدرب الإيطالي بـ13 لقباً. ومع ذلك، فإن “كارليتو”، على غرار فلورنتينو بيريز، لم يفز أبداً بلقب الدوري مرتين على التوالي.

سيميوني والصفقات

حصل سيميوني، الثالث في هذه المعركة، على دفعة من الصفقات الجديدة لتحسين موسم أنهاه بدون ألقاب حيث احتل المركز الرابع في الدوري، ووصل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ونصف نهائي كأس الملك.

ولكن يبدو أن نجاحه الأخير، المتمثل في لقب الدوري الإسباني 2021، بعيد المنال بالنسبة للمدرب الذي يطمح للمزيد ومع وصول ألكسندر سورلوث وروبن لو نورماند وجوليان ألفاريز، ويأمل أن يكون منافساً يجب أخذه بعين الاعتبار لمحاربة سطوة برشلونة وريال مدريد.

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print