جاري التحميل...

فيلم زحمة يحمل ذاكرة السوريين إلى نهائيات برشلونة

السياسي -متابعات

تأهل الفيلم السوري الطويل “زحمة”، الذي يرصد الآثار النفسية والاجتماعية التي تركها النزوح القسري على الشعب السوري، إلى التصفيات النهائية لـ “مهرجان الفيلم المستقل” (ICFF) في برشلونة.

وترشح الفيلم للمنافسة على 3 جوائز في المهرجان، وهي: أفضل فيلم روائي طويل، وأفضل أداء تمثيلي، وأفضل إخراج.

وقال المخرج السينمائي الشاب عروة الأحمد في منشور عبر صفحته على منصة “فيسبوك”: إن الفيلم وصل إلى نهائيات المهرجان وفي حوزته 3 ترشيحات، وسيتم الإعلان عن النتائج عقب أمسية توزيع الجوائز نهاية هذا الشهر.

ويسلّط الفيلم السينمائي الضوء على “الموت البطيء” وفقدان الذاكرة والكرامة نتيجة ممارسات النظام السوري السابق، متناولاً أفكار العزلة والضجيج الداخلي للمغترب، بالإضافة إلى قضية العنصرية المبطنة التي يواجهها اللاجئ خلف ابتسامات الآخرين ونظرات الشك.

ويروي الفيلم حكاية “آرام”، الناشط السوري الذي أُجبر على مغادرة وطنه بعد أن فقد رفاقه بين الاعتقال والتصفية، لتقوده الصدف وآليات إعادة التوطين التابعة لمفوضية اللاجئين إلى العيش في أقصى شمال النرويج، في تجسيد حي لـعبثية القدر والمنفى.

ومن خلال مناجاته الداخلية، تبرز مأساة صراعه النفسي بين التمسك بالأمل والاستسلام لليأس، حيث تتزاحم في مخيلته ذكريات الماضي مع قسوة الحاضر المفروض عليه، ليطرح العمل تساؤلات عميقة حول الهوية، الانتماء، والحرية.

ويخوض بطولة الفيلم كل من: علي إبراهيم، مايا غنوم، حسام نجم، وسينوڤ ايدي، وسبق أن شارك الفيلم في مهرجانات عالمية وحاز على عدة جوائز، منها: أفضل فيلم في مهرجان شيكاغو للأفلام المستقلة، أفضل نص في مهرجان “Reale” بإيطاليا، وأفضل فيلم في مهرجان بانكوك في تايلاند.