قُتل 15 شخصا على الأقل في هجوم مسلّح الأربعاء في بينيو في وسط نيجيريا، وفق تقرير أمني ومصادر محلية، في تطوّر يندرج في إطار أعمال عنف تشهدها الولاية.
وتشهد ولاية بينيو الواقعة في منطقة الحزام الأوسط في وسط نيجيريا أعمال عنف على خلفية نزاعات على الأراضي بين مزارعين ومربي ماشية، إضافة إلى عمليات خطف مقابل فدية تنفّذها عصابات تعرف باسم “قطّاع الطرق”.
وجاء في تقرير أمني معَدّ للأمم المتحدة واطّلعت عليه وكالة فرانس برس الأربعاء أن أشخاصا يشتبه بأنهم رعاة مسلحون هاجموا قرية ساي في منطقة مبارجي التابعة للحكومة المحلية لكاتسينا-آلا قرابة الثانية فجرا (01,00 ت غ) و”قتلوا أكثر من 15 من السكان” وأوقعوا عددا من الجرحى.
وأوضحت سلطات منطقة مبارجي في بيان أن “ما لا يقل عن 15 شخصا” قُتلوا، مشيرة إلى وجود نساء وأطفال بين المصابين.
وقال جوزيف هير المقيم في ساي في تصريح لفرانس برس إن المهاجمين اقتحموا القرية حين “كنا نائمين”.
لكن المسؤول في الحكومة المحلية لكاتسينا-آلا، جوستين شاكو، أفاد بحصيلة أدنى.
“وكالات”