اغتالت قوة امنية اسرائيلية العقيد الفلسطيني المتقاعد فتحي الخازم ابو رعد في منزله بمدينة جنين
وقالت تقارير اولية ان قوة من الاحتلال اقتحمت منزل ابو رعد بحي المصاروة منطقة الدوار الرئيسي في جنين وطلبو منه تسليم نفسه ورفع يديه ، الا انه واجههم بسكين حيث اطلقو عليه النار بدعوى محاولته طعن جندي
وابو رعد احد قادة مقاومة الاحتلال في فلسطين وقدم اثنين من ابناءه شهداء هما رعد وعبد الرحمن ورفض تسليم نفسه على الرغم من الضغوط التي كانت قوات الاحتلال تمارسها عليه وعلى اسرته
وفي بداية عام 2023 اتهمت عائلة العقيد الفلسطيني المتقاعد فتحي أبو خازم (أبو رعد) الاحتلال الإسرائيلي بتسميمه في محاولة لاغتياله والتخلص منه بعد أشهر من مطاردته، وملاحقته بتهمة التحريض ضد الاحتلال عبر احتضانه للمقاومين ودعمهم في مخيم جنين.
ولمع اسم أبو رعد (56 عاما) منذ الظهور الأول له صلبا متماسكا أواخر أبريل/نيسان 20222، وهو يستقبل خبر استشهاد نجله رعد بعد مطاردة واشتباك مع جنود الاحتلال لأكثر من 10 ساعات.
وتمكن رعد -وقتها- من تنفيذ عملية ضد الاحتلال في شارع ديزنغوف في مدينة تل أبيب، والتي أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وجرح ما لا يقل عن 16 آخرين.
وفي 28 سبتمبر 2022 حاول جيش الاحتلال اقتحام مخيم جنين وبسبب تصدي المقاومين له، قصف منزل عائلة خازم بالصواريخ المضادة للدروع، واستشهد على إثر عملية الاقحام الابن الثاني لفتحي خازم (عبد الرحمن) ولحق دمار جزئي في منزله، ليفشل الاحتلال مرة أخرى في اعتقال الأب.
وظهر أبو رعد -وهو ضابط متقاعد في قوات الأمن الوطني الفلسطيني برتبة عقيد- متماسكا أكثر في وداع نجله الآخر عبد الرحمن و كان من الذين شكلوا غرفة العمليات المشتركة والسيطرة لجميع فصائل العمل الوطني المسلحة في مخيم جنين.
وأواخر نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه ، أصيب أبو رعد بإعياء شديد، نقل على أثره إلى المستشفى الاستشاري في رام الله، وظلت حالته الصحية بين التحسن والتدهور حتى ظهوره البارز وإلقائه كلمة في ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية (حركة التحرير الوطني فتح) الـ 58 في مهرجان أقيم وسط مدينة رام الله.
وبدا حينها أبو رعد منهكا جسديا وصحيا، حيث كان يستند إلى أكتاف بعض الشبان، وقال أثناء كلمته التي أشاد بها بالثورة والمقاومة الفلسطينية إنه جاء للمهرجان قادما من المشفى.
ومنذ استشهاد نجليه، تحول أبو رعد لرمز للمقاومة الفلسطينية بمدينة جنين والضفة الغربية، لا سيما بعد رفضه تسليم نفسه للاحتلال حتى يتسلم جثمان نجله رعد ويواريه الثرى بيديه.