السياسي – أثار الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون جدلاً واسعاً بتصريحاته بشأن أحداث 11 سبتمبر، حيث شكك في الرواية الرسمية، واصفاً السلسلة الوثائقية التي أعدها حول الهجمات بأنها “واجب أخلاقي”، ومؤكداً أن القصة الحقيقية حُجبت لنحو 25 عاماً، ومتعهداً بنسف الرواية الحكومية.
وخلال حلقة جديدة من برنامجه على بودكاست، قال كارلسون إن “تل أبيب” إسرائيل كانت تمتلك معلومات استخباراتية مسبقة عن تلك الهجمات، وأن شبكة تعود للـ”موساد” كانت متواجدة في المكان، متهماً إياها بإخفاء هذه المعلومات عن الولايات المتحدة.
وكشف عن امتلاك مكتب التحقيقات الفيدرالي “الـFBI” معلومات تثبت أن الموساد كان على علم بتفاصيل هجوم 11 سبتمبر مسبقاً، وأنه أخفاها عمداً عن أمريكا، وتطرق إلى لقطات تظهر عملاء إسرائيليين صُوّروا وهم يرقصون ويسخرون من الأبراج المحترقة وهي تشتعل.
#عاجل_الآن
🔴إسرائيل تُخطط.. أمريكا تنفذ.. والخليج يدفع.
قنبلة مدوية من تاكر كارلسون:
🚨"الـFBI أثبت أن الموساد كان يعلم بتفاصيل هجوم 11 سبتمبر مسبقاً، وأخفاها عمداً عن أمريكا، بل وربما استفاد منه!
عملاء إسرائيليون صُوّروا وهم يرقصون ويسخرون من الأبراج المحترقة وهم تشتعل.
هذا… pic.twitter.com/oh0nHTudZK— حنان العتيبي (@Dr_Utaybi) June 19, 2026
وقال كارلسون: “هذا ليس تحالفاً. هذا احتلال خفي. إسرائيل ليست حليفة، بل طفيلية خطيرة تسيطر على قرارات أمريكا، تدفعها للحروب، وتضحي بحياة الأمريكيين من أجل مصالحها”، واتهم تل أبيب بالتلاعب بالسياسات الأمريكية وتوجيهها، فيما تدفع واشنطن الثمن بأموال دول الخليج.
تاكر كارلسون يصرح بأن أحداثاً مشابهة لـ 11 سبتمبر ستتكرر لتبرير الغزو البري:
"يعلم (المحافظون الجدد) أن الضربات الجوية لن تسقط إيران؛ هم بحاجة إلى قوات برية أمريكية. والسبيل الوحيد لحصولهم عليها هو بانتظار أو تدبير هجوم إرهابي على الأراضي الأمريكية بأسلوب 11 سبتمبر لتبرير ذلك." pic.twitter.com/4JWvVcTNLP— Tamer | تامر (@tamerqdh) March 12, 2026
وفي آذار/مارس الماضي، حذر كارلسون من مخططاتٍ لجرِّ واشنطن نحو حربٍ بريةٍ ضد إيران، مؤكداً وجود توجهاتٍ ترى قصور الضربات الجوية، وأن وقوع “هجومٍ ضخمٍ” داخل الولايات المتحدة -على غرار 11 سبتمبر- من الممكن أن يُستغل لتوفير الغطاء السياسي لهذا التدخل.







