جاري التحميل...

كشف هوية رفات مراهق أمريكي بعد 4 عقود من العثور عليها

السياسي -متابعات

بعد مرور أكثر من 44 عامًا على العثور على رفات بشرية في منطقة ريفية نائية بولاية  أريزونا الأمريكية، نجح المحققون أخيرًا في كشف هوية صاحبها، الذي تبين أنه مراهق لم يبلغ عن اختفائه مسبقًا، وكان يعيش على بعد أميال قليلة فقط من مكان اكتشاف رفاته.

وأعلنت “المنظمة غير الربحية المتخصصة في علم الأنساب الجيني” في بيان رسمي لوسائل الإعلام الأمريكية أن الرفات تعود إلى ميتشل جون باولي، المولود في مدينة “سانت لويس” عام 1964، والذي يعتقد أنه كان في الرابعة عشرة من عمره عندما اختفى في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

اللغز التاريخي

وتعود تفاصيل القصة إلى 22 أبريل/ نيسان 1982، حين عثر أفراد من سلاح الجو الأمريكي، في أثناء بحثهم عن حاوية مدفع سقطت في منتزه “وايت تانك ماونتن” الإقليمي بمقاطعة “ماريكوبا”، على جمجمة وبعض فقرات تعود لصبي مراهق.

وقدر التحليل الجنائي حينها عمر المتوفى بين 13 و19 عامًا، وأنه توفي قبل اكتشافه بسنة إلى ثلاث سنوات.

ولم يتسن للسلطات معرفة هوية الصبي طوال تلك العقود، لعدم وجود أي بلاغ رسمي عن فقدانه، حيث أشارت متطوعة البحث مونيك بلات إلى صعوبة تتبع الحالات التاريخية دون بلاغات مفقودين مسجلة.

علم الأنساب الجيني

أحيلت القضية لاحقًا إلى المنظمة للمساعدة في تحديد الهوية عبر تقنيات الحمض النووي وأنساب العائلات، وبعد عمليات بحث واسعة شملت جذورًا محتملة في ألمانيا وروابط في ولايتي ميزوري وكنتاكي، توصل الفريق إلى خيط رفيع يقود إلى سانت لويس.

وجاء الاكتشاف عندما وجد المحققون أن عائلة الصبي انتقلت عام 1967 للعيش في بلدة “باكاي” بولاية أريزونا، على بعد 5 أميال فقط من الموقع الذي عثر فيه على رفاته، ولاحقًا، أكدت اختبارات الحمض النووي الإضافية التي قدمها المشروع لمكتب الفحص الطبي في مقاطعة ماريكوبا مطابقة الرفات لميتشل باولي.

وحتى الآن، لم تفرج السلطات عن تفاصيل أسباب الوفاة أو ظروفها، في حين عبر فريق المتطوعين عن فخرهم بتقديم إجابات طال انتظارها لعائلة الضحية بعد عقود من الغموض.