تعرضت امرأة مسلمة لهجوم في موقف سيارات بمدينة مونكتون الكندية، وذلك أثناء محاولتها حضور استعراض سيارات مع عائلتها، حيث واجهتها مجموعة من الأشخاص وأمطروها بشتائم عنصرية.
وتطورت المواجهة التي طالب خلالها المعتدون المرأة “بالعودة إلى بلدها”، إلى اعتداء جسدي أمام نجلها البالغ من العمر سبع سنوات، في حادثة أثارت موجة من الغضب والإدانة على المستويين المحلي والوطني.
وأكدت شرطة الخيالة الملكية الكندية أنها فتحت تحقيقا في الحادثة التي وقعت مساء يوم السبت الماضي على طريق ماونتن في مونكتون، حيث تلقت البلاغ حوالي الساعة 7:30 مساءً، وتوجهت إلى الموقع الذي يشهد تجمعات لاستعراضات سيارات غير رسمية.
وقالت الشرطة إنها تعمل على تحديد ما إذا كانت الكراهية تشكل عاملا في هذا الهجوم، دون أن تقدم تفاصيل إضافية في هذه المرحلة، في حين نشر المجلس الوطني للمسلمين الكنديين مقطع فيديو يوثق الهجوم، وأكد أن العائلة هي من زودتهم به، مشيرا إلى أن المرأة تعرضت لإصابات خطيرة، منها ارتجاج في الدماغ ونزيف في الأنف.
It is hard to put into words the extreme sadness, frustration, and anger so many of us are feeling with respect to an alleged group attack on a Muslim woman in front of her 7-year-old child and others in Moncton, New Brunswick.
While trying to enjoy a car parade inside a… pic.twitter.com/6wmXEeQKP7
— NCCM (@nccm) July 22, 2026
وأوضح المتحدث باسم المجلس، ستيفن تشو، أن الحادثة تركت آثارا نفسية عميقة على ابن الضحية البالغ من العمر سبع سنوات، الذي شاهد الهجوم على والدته، ووصف ذلك بأنه “أحد أكبر مآسي هذه الحادثة”.
وأضاف أن العائلة كانت قد حاولت الجلوس للاستمتاع بالاستعراض عندما بدأت المضايقات والشتائم، ثم تحول الأمر إلى اعتداء جسدي، فيما أظهر الفيديو، الذي تم طمس وجوه المشاركين فيه بناء على طلب المجلس، امرأة تقترب من أخرى وتلكمها بشكل متكرر في الرأس والوجه، بينما حاول بعض المارة التدخل.
“وكالات”