السياسي – دانت الحكومة الكوبية، الأربعاء، توجيه السلطات الأمريكية لائحة اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، معتبرة أنها “استفزاز سياسي دنيء ومخز”.
وقالت الحكومة الكوبية، في بيان نشرته صحيفة “غرانما”: “هذا عمل استفزازي سياسي دنيء ومخزٍ، قائم على تلاعب خبيث بالحادثة التي أدت إلى إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة [الإخوة للإنقاذ] الإرهابية في المجال الجوي الكوبي في شباط/فبراير 1996”.
وأضاف البيان أن السلطات الأمريكية “لا تملك الشرعية ولا الاختصاص للقيام بمثل هذه الإجراءات، وأن القضية نفسها مبنية على تلاعب خبيث” بملابسات حادثة عام 1996.
وفي وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة توجيه تهم بالقتل إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو في تصعيد كبير لحملة الضغط التي تشنها واشنطن على الحكومة الشيوعية في الجزيرة الواقعة بمنطقة الكاريبي.
وتشكل لائحة الاتهام هذه تدهورا جديدا في العلاقات بين الخصمين اللدودين منذ الحرب الباردة، وتأتي في وقت يضغط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل تغيير النظام في كوبا حيث يتولى الشيوعيون بقيادة كاسترو زمام الأمور منذ قاد شقيقه الراحل فيدل كاسترو ثورة في 1959.
وتعود التهم الموجهة إلى راؤول كاسترو وخمسة طيارين مقاتلين في الجيش الكوبي إلى حادثة وقعت عام 1996 أسقطت فيها طائرات مقاتلة كوبية طائرات كانت تشغلها مجموعة من المنفيين الكوبيين.
ووجهت إلى كاسترو البالغ من العمر 94 عاما تهمة واحدة بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين، وأربع تهم بالقتل، وتهمتين بتدمير طائرات. وظهر علنا في كوبا في وقت سابق هذا الشهر، ولا توجد أدلة على أنه غادر الجزيرة أو أنه سيتم تسليمه.







