جاري التحميل...

كورتني كوكس تعود بفيلم “العبقرية الشريرة”..بعد غياب طويل

السياسي -متابعات

فيلم الإثارة القائم على قصة جريمة حقيقية “إيفل جينيس” (العبقرية الشريرة) لكورتني كوكس، الذي يقدم معالجة سينمائية لقضية “مفجر البيتزا” الشهيرة في الولايات المتحدة، في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي يوم السبت.ال

الفيلم، الذي يشارك في بطولته باتريشيا أركيت الفائزة بجائزة الأوسكار وديفيد هاربور بطل مسلسل “سترينجر ثينجس”، هو أول فيلم روائي طويل تعود به كورتني كوكس نجمة مسلسل (الأصدقاء) للإخراج بعد غياب 12 عاما منذ تقديمها فيلم الكوميديا السوداء “جاست بيفور آي جو” (قبيل أن أغادر) الذي عرض عام 2014.

ويستند الفيلم إلى سلسلة وثائقية أنتجتها “نتفليكس” عام 2018 بعنوان (العبقرية الشريرة: القصة الحقيقية لعملية سرقة المصرف الأكثر شيطانية في أمريكا).

تدور أحداث الفيلم حول القصة المعقدة التي اتهم فيها برايان ويلز، عامل توصيل البيتزا، بسرقة فرع بنك بي.إن.سي بالقرب من إيري بولاية بنسلفانيا في عام 2003، وهو مسلح بقنبلة يدوية مثبتة حول عنقه. انفجرت القنبلة بعد اعتقاله، ما أدى إلى مقتله.

تؤدي أركيت دور مارجوري ديل-أرمسترونج، وهي امرأة تعاني من اضطراب ثنائي القطب وأدينت في وقت لاحق بارتكاب عملية السطو. وقال ممثلو الادعاء العام إنها دبرت العملية لجمع المال للتعاقد مع قاتل مأجور لقتل والدها المنفصل عنها بسبب نزاع على الميراث.

ويشارك هاربور في البطولة بدور بيل روثستين، خطيبها السابق وشريكها في الجريمة. وأدى اتصاله بالشرطة، الذي أبلغ فيه عن جثة جيمس رودن صديق ديل-أرمسترونغ ، في ثلاجته مما أشار لها بأصابع الاتهام في جريمة القتل، إلى كشف ملابسات القضية.

وقالت كوكس على البساط الأحمر في المهرجان إنها انجذبت إلى القصة بسبب العلاقة غير العادية بين ديل-أرمسترونج وروثستين.

وأضافت في العرض الأول للفيلم “هناك قصة حب مختلة كانت في الحقيقة المحفز لهذه السرقة”.

وأضافت “كانت هناك بعض اللحظات المضحكة حقا وأخرى مأساوية أيضا، لكنني فكرت ببساطة: سأمشي على الخط الفاصل، وأروي القصة بنبرة… لا يمكن تصنيفها ضمن أي نوع فني محدد”.

وقالت أركيت إنها سعت جاهدة لفهم دوافع ارتكاب الجريمة لدى ديل-أرمسترونغ، التي توفيت في السجن عام 2017.

وتابعت “في كثير من الأحيان، لا يرى الأشخاص الذين يعتبرون أشرارا أنفسهم كذلك حقًا. لديهم أسبابهم الخاصة التي تجعلهم يعتبرون شخصا ما عدوا لهم، أو أن ذلك الشخص خذلهم، أو أنهم يستحقون الحصول على شيء ما، أو كيف ظلمهم العالم”.

وأضافت “أعتقد أن فهم تلك الأسس كان الأهم بالنسبة لي”.