السياسي -متابعات
سلطت الأضواء مؤخرًا على مارغو مارتن (30 عامًا)، المساعدة الخاصة والمستشارة الإعلامية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة خلال زيارته الرسمية الأخيرة إلى الصين رفقة مساعدتين أخريين، في ظل غياب زوجته ميلانيا ترامب. وتُعد مارتن عنصرًا أساسيًا في دائرة ترامب الضيقة وفريقه الإعلامي المخلص.
وتنحدر مارتن من مدينة آدا بولاية أوكلاهوما، ودرست في جامعة تكساس المسيحية قبل أن تبدأ مسيرتها في التواصل السياسي عام 2019 كمساعدة إعلامية مبتدئة في البيت الأبيض.
وجاءت نقطة التحول الحقيقية في مسيرتها عندما اختارت البقاء مع ترامب بعد خسارته انتخابات 2020، وانتقلت معه إلى فلوريدا لإدارة مكتبه الانتقالي، في وقت انسحب فيه الكثير من المسؤولين.
وتقديراً لجهودها، تمت ترقيتها لاحقاً لتصبح مديرة الاتصالات الإقليمية لـ “لجنة إنقاذ أمريكا” Save America PAC، ومع عودة ترامب للرئاسة، تولت منصب المساعدة الخاصة للمستشار الإعلامي.
إدارة المحتوى الرقمي
وتلعب مارتن دوراً محورياً في استراتيجية ترامب الرقمية وتُلقب بـ “آلة المؤثرين”. وتتولى مهام توثيق كواليس تحركاته، وإخراج مقاطع الفيديو عالية المستوى عبر هاتفها، بالإضافة إلى إدارة الحسابات الرسمية للحملة مثل @TeamTrump.
وأثنى عليها ترامب ووصفها بـ “أجمل مصورة في العالم”، حيث تحقق المقاطع التي تنشرها ملايين المشاهدات. وتضاعفت مسؤولياتها مؤخراً لتغطية غياب السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، المتواجدة في إجازة أمومة.

الشبه بميلانيا
غالباً ما يخطئ الجمهور ووسائل الإعلام في التمييز بينها وبين السيدة الأولى ميلانيا ترامب بسبب التشابه الكبير في المظهر؛ إذ تسببت ذات مرة في إثارة جدل واسع عندما ظهرت بنظارات داكنة في محكمة ميامي، لدرجة أن مذيع شبكة “فوكس نيوز” أعلن بالخطأ أنها ميلانيا قبل أن تبث القناة اعتذاراً وتصحيحاً بعد 15 دقيقة.

أما عن حياتها الشخصية، فتحافظ مارتن على خصوصيتها، مع الإشارة إلى أن شقيقتها “ماركي” تعمل كمذيعة أخبار، بينما تلمح منشوراتها على إنستغرام إلى ارتباطها بلاعب اللاكروس السابق بروك سورينسن.






