السياسي – تعتزم شركة مايكروسوفت تسريح عشرات الموظفين في مركز التطوير التابع لها في إسرائيل، في إطار خطة تقليص عالمية، فيما لم يُعرف بعد العدد الدقيق للموظفين الذين سيشملهم القرار، على أن يُعاد توزيع بعض العاملين على وظائف أخرى داخل الشركة.
وقال متحدث باسم مايكروسوفت لموقع “ماكو” العبري إن الشركة تواصل مراجعة أنشطتها وهيكلها التنظيمي، بهدف تكييفهما مع الاحتياجات والتحديات المتغيرة.
وأضاف المتحدث: “نواصل مراجعة أنشطة الشركة وهيكلها التنظيمي، بهدف تكييفهما مع الاحتياجات والتحديات المتغيرة. وتشمل هذه العملية إجراء تغييرات على هيكل الفرق، وفي بعض الحالات اتخاذ قرارات صعبة تؤثر بصورة مباشرة على موظفين في الشركة”.
وتابع: “ندرك الأثر الشخصي لهذه التغييرات، وسنبذل كل ما في وسعنا لمرافقة الموظفين المتأثرين بها خلال هذه الفترة، بحساسية واحترام وتقديم الدعم”.
ولم تُنشر حتى الآن تفاصيل خطة التسريح الحالية على المستوى العالمي أيضا، فيما أشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن التقليص في إسرائيل قد يشمل موظفين يعملون في وحدة “كوبايلوت ستوديو”.
وكانت مايكروسوفت قد سرّحت في تموز/ يوليو 2026 نحو 4800 موظف، معظمهم في قطاع الألعاب “إكس بوكس”، في خطوة شكلت نحو 2.1% من إجمالي موظفي الشركة، وشملت تقليصا بنحو 20% من العاملين في قطاع الألعاب.
وقالت الشركة آنذاك إن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الموظفين الذين جرى تسريحهم، لكنه يغيّر الطريقة التي تُنجز بها الأعمال.