السياسي -متابعات
أثارت حادثة الانفجار، التي شهدتها مدينة جرمانا في ريف دمشق، وأسفرت عن سقوط ضحايا، بينهم حالات حرجة، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة نقل عام، موجة واسعة من الحزن والقلق والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، فيما سارع عدد من الفنانين السوريين إلى التعبير عن تضامنهم مع الضحايا وأهالي المنطقة، وتوجيه رسائل مواساة في أعقاب الحادث.
وعبّر الفنان السوري مكسيم خليل عن بالغ حزنه وأسفه لما شهدته مدينة جرمانا، قائلًا في منشور عبر خاصية القصص القصيرة على حسابه الرسمي على إنستغرام: “الله يرحم الضحايا ويصبر أهلهم ويحمي كل السوريين، متى ترتاح البلاد وتعيش بلا دم”.
وفي السياق ذاته، قالت الممثلة وعضو مجلس الشعب السوري روزينا لاذقاني، في منشور عبر خاصية القصص القصيرة على حسابها الرسمي على إنستغرام: “رحم الله ضحايا التفجير في جرمانا وشفى الجرحى، أكثر ما يوجع في الحادث أن هناك أيادي غدر لا تريد لهذا البلد أن يهدأ، وتسعى كلما لاحت فرصة للسكينة إلى إيقاظ الفتنة من جديد، اللهم احفظ سوريا وأهلها”.
بدوره، أثار الفنان فارس ياغي تفاعلًا واسعًا بعدما نشر رسالة طمأن فيها متابعيه على شقيقه، الدكتور ربيع ياغي، مؤكدًا أن شقيقه بخير، وموجهًا الشكر إلى كل من تواصل معه وحاول الاطمئنان عليه.
ولم يوضح ياغي ما إذا كان شقيقه موجودًا داخل الحافلة المستهدفة أو في موقع الحادث.
من جانبه، قال الفنان عدنان أبو الشامات، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: “رحم الله شهداء التفجير الإجرامي في جرمانا، والشفاء للجرحى”، كما علّق في منشور آخر بمقطع شهير من قصيدة “إلى أين يذهب موتى الوطن” للشاعر الراحل نزار قباني، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا مع رسالته وتعليقه على الحادث الأليم.
وقال الممثل محمد خير الجراح، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: “الرحمة والسلام لروح الأبرياء، الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والخزي والعار للقتلة المجرمين، مين المستهدف وراكب في الميكروباص يا سفلة السفلة”.
ويأتي هذا التفاعل الفني السوري الواسع مع حادثة جرمانا في وقت تتواصل فيه التحقيقات الأمنية لكشف الجهة التي تقف وراء الانفجار، بعدما شددت السلطات السورية على ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى القضاء.
وأسفر الحادث، وفق وزارة الداخلية السورية، عن سقوط قتيلين وإصابة 14 شخصًا، بينهم ثلاث حالات حرجة، في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاوف السوريين من عودة مشاهد العنف إلى مناطق تسعى إلى استعادة قدر من الهدوء.