السياسي – يرى رودري، لاعب فريق برشلونة، أن كتيبة هانز فليك لا يمكن اعتبارها المرشح الأوفر حظًا للفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا، الموسم الحالي 2026/27.
وبدأ برشلونة مشواره في الموسم الجديد مبرن دوري أبطال أوروبا بالفوز على فينورد بخمسة أهداف مقابل هدف، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري.
وقال رودري، في تصريحات لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية: “أرى بوضوح أن دوري أبطال أوروبا لقب يمكن تحقيقه، هو تلك الخطوة الأخيرة التي نحتاجها لإثبات أنفسنا وإظهار حقيقة فريقنا لأوروبا”.
وأضاف: “مع ذلك، لا أعتقد أن برشلونة المرشح الأوفر حظًا للتتويج باللقب، يجب أن ندرك نقطة انطلاقنا وما يتطلبه الأمر لكي نصبح أبطالًا، لا يزال ذلك الفريق في حاجة إلى صقل بعض الجوانب للوصول إلى هذا المستوى”.
وواصل: “جئت إلى هنا، أنا وزملائي، من أجل ذلك السبب بشكل جزئي، من أجل التطور وتقديم المهارات والخصائص التي أرى أنها حاسمة للفوز ببطولات استثنائية مثل دوري الأبطال”.
وأردف: “دوري أبطال أوروبا لا يتعلق بتحديد الفريق الأفضل بشكل عام، بل باللحظات الحاسمة حيث القدرة على إدراكها والتعامل معها، ذلك هو الجانب الذي لا يزال بإمكان فريقنا التطور فيه”.
واسترسل: “ولكن إذا سألتني عما إذا كانت لدينا فرصة، فهذا هو بالضبط السبب الذي دفعني من أجل الانتقال إلى هنا”.
وأوضح: “كما قلت، الأمر يعتمد على التحكم في اللحظات الحاسمة خلال مباريات خروج المغلوب، خاصة في المباريات الكبرى، مثل البطاقات الحمراء وركلات الجزاء، وتجنب منح فرص غير ضرورية للخصم، تلك العوامل تحدد ما إذا كنت ستتأهل إلى المرحلة المقبلة أم ستودع المنافسة”.
وأفاد: “الحفاظ على الثبات والصلابة الدفاعية أحيانًا ما يكونان أفضل من مجرد التألق الهجومي، أثبتت الفرق التي فازت باللقب صحة ذلك الأمر، هذا هو الشق الذي يمكننا التحسن فيه، أثق تمامًا في ذلك”.
واستدرك: “بكل تأكيد يرتبط ذلك الأمر بشكل وثيق بالخبرة، كنت أقول دائمًا إنه قبل أن تفوز فعليك أن تخسر وتتعلم، هذا ما يدركه جيدًا من سبق لهم الفوز ببطولات كبرى”.
واختتم: “سبق وأن شاركت عدة مرات في دوري أبطال أوروبا قبل أن أفوز باللقب (مع مانشستر سيتي)، أدرك تمامًا كون الأمر ينطوي على عملية تعلم وتطور مستمر للاعبين، عامًا تلو الآخر”.