جاري التحميل...

مجتبى خامنئي يتوعد بالثأر لوالده

أعاد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي تصدير خطاب الثأر إلى واجهة المشهد، متوعدًا بمحاسبة المسؤولين عن مقتل والده، علي خامنئي، ومؤكدًا أن ما وصفهم “أحرار العالم” سيشاركون في تنفيذ مهمة الانتقام.

غير أن الرسالة المكتوبة عبر حسابه على تليغرام وتداولتها وسائل إعلام إيرانية، جاءت عقب انتهاء مراسم التشييع والدفن؛ ما أعاد تسليط الضوء على غيابه المستمر عن الظهور العلني، حتى في جنازة والده التي تُعد من أكثر المحطات رمزية في تاريخ النظام الإيراني.

وبينما يبدو هذا الغياب أقل إثارة للجدل داخل إيران، حيث تحظى شخصية المرشد بمكانة عقائدية خاصة، يثير خارجيًّا تساؤلات بشأن حقيقة أوضاع القيادة الجديدة وقدرتها على إدارة البلاد، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطًا أمنية وسياسية متزايدة؛ ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان خطاب التهديد يعكس توجهًا نحو التصعيد، أم أنه يهدف بالدرجة الأولى إلى تثبيت تماسك الداخل الإيراني وإظهار استمرارية نهج النظام؟.

لغة تصعيد
ولم يكن مضمون الرسالة وحده هو ما أثار الاهتمام، بل أيضًا صدورها في ظل استمرار غيابه عن المشهد؛ ما عزَّز التساؤلات بشأن حقيقة وضعه الصحي والأمني، وقدرته على إدارة الدولة في مرحلة تتسم بتحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة.

“وكالات”