السياسي- متابعات
أجّلت المحكمة العسكرية في لبنان، الأربعاء، جلسة محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر، التي كانت مقرر عقدها في 5 أغسطس/آب الجاري، إلى 23 سبتمبر/أيلول المقبل، دون إعلان أسباب التأجيل أو الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن القرار، وسط ترقّب لمصير موقفه القضائي.
وجاء تأجيل جلسة محاكمة فضل شاكر في وقت لا يزال فيه الفنان متواريًا عن الأنظار، مع غياب أي معلومات مؤكدة عنه من عائلته أو المقربين منه.
وأفادت مصادر مقربة من فضل شاكر أنه كان قد توجه إلى لبنان قبل أن تقرر المحكمة إرجاء الجلسة إلى سبتمبر/أيلول المقبل.
محطة مفصلية
وبحسب المصادر ذاتها، يواصل فضل شاكر استعداداته لإحياء أولى حفلاته الغنائية في السعودية خلال شهر أغسطس/آب الجاري، في محطة فنية مفصلية تمثل عودته إلى لقاء جمهوره للمرة الأولى منذ أكثر من 14 عامًا.
كما لم يُحسم حتى الآن الموعد النهائي للحفل المرتقب، في ظل استمرار التحضيرات والتنسيق لإقامته، على أن تُعلن تفاصيله خلال الفترة المقبلة، وهو ما يضع عودة فضل شاكر الغنائية أمام محطة لافتة، بالتزامن مع استمرار تطورات ملفه القضائي في لبنان.
غياب إلزامي
وأشارت المصادر إلى أن فضل شاكر يقيم حاليًا مع عائلته في دولة قطر لقضاء إجازته، وسط عزلة تامة وتوارٍ عن الأنظار، وذلك عقب قرار إخلاء سبيله في 8 يوليو/تموز الماضي، بعد نحو 9 أشهر قضاها محتجزًا لدى السلطات اللبنانية، إثر تسليمه نفسه في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ومنذ إخلاء سبيله، يعيش الفنان اللبناني حالة من العزلة التامة، ولا يبدو متاحًا عبر وسائل الاتصال المختلفة، إذ أكدت مصادر مُقربة منه بأنه لا يمتلك هاتفًا محمولًا في الوقت الحالي، ما يجعل التواصل معه متعذرًا، كون الأمر لا يعود إلى قرار شخصي منه بهدف الراحة أو الابتعاد عن المحيطين به، وإنما يأتي تنفيذًا لتعليمات أُلزم بها بعد إخلاء سبيله، في وقت تظل فيه عودته الفنية المرتقبة في السعودية وتطورات قضيته أمام المحكمة العسكرية محط متابعة واهتمام.