مجرد ذكر كلمة فلسطين أصبح سببا للإيقاف الأكاديمي في شيكاغو

أثارت قضية الأستاذة الجامعية الدكتورة Savneet Talwar جدلا واسعا في الأوساط الأكاديمية الأميركية بعد أن أوقفتها School of the Art Institute of Chicago عن التدريس وفتحت تحقيقا معها بسبب واجب دراسي تضمن إشارة عابرة إلى معاناة الفلسطينيين.

وبحسب تقرير نشرته [The Guardian](https://www.theguardian.com?utm_source=chatgpt.com)، طلبت الأستاذة من طلابها إعداد خطة علاج أخلاقية لحالة افتراضية لامرأة مسلمة مهاجرة تعيش في الولايات المتحدة، وجاء في وصف الحالة أنها تأثرت بالعنف ضد المدنيين الفلسطينيين وبالاحتجاجات الداعمة لفلسطين. ولم يتضمن النص أي ذكر لإسرائيل أو أي نقاش سياسي موسع حول الصراع.

ورغم ذلك، تقدّم أحد الطلاب بشكوى، لتقوم إدارة المعهد بإيقاف الأستاذة عن التدريس، وإلغاء صفوفها، وإزالة المادة التعليمية من المنصة الإلكترونية، وفتح تحقيق رسمي معها. وتقول الأستاذة إن ما حدث يعكس حالة متزايدة من الرقابة والخوف داخل الجامعات الأميركية عند تناول أي موضوع يتعلق بفلسطين.

وأشارت تالوار إلى أنها فوجئت بأن مجرد ورود كلمة “فلسطين” في سياق علاجي وإنساني أدى إلى هذا الإجراء، فيما اعتبر محاميها أن القضية تثير تساؤلات جدية حول حرية التعبير والحرية الأكاديمية واحتمال وجود تمييز سياسي أو عرقي في التعامل مع أعضاء هيئة التدريس.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة متزايدة من القضايا التي شهدتها الجامعات الأميركية خلال العامين الماضيين، حيث تعرض أكاديميون وطلاب لتحقيقات أو عقوبات أو إيقاف بسبب مواقف أو مواد أكاديمية مرتبطة بفلسطين أو الحرب في غزة، ما دفع منظمات حقوقية وأكاديمية إلى التحذير من اتساع ما يسميه البعض “الاستثناء الفلسطيني” في حرية التعبير داخل الحرم الجامعي الأميركي.