جاري التحميل...

مذيعة بريطانية تجدد دعوتها لتقنين الموت الرحيم..بعد تدهور صحتها

السياسي -متابعات

 

قالت المذيعة البريطانية إستر رانتزن، البالغة 86 عامًا، إنها أصبحت ضعيفة جسديًا إلى درجة تمنعها من السفر إلى سويسرا لإنهاء حياتها في عيادة متخصصة بالمساعدة على الموت، رغم انضمامها سابقًا إلى منظمة “ديغنيتاس” السويسرية.

وأوضحت إستر رانتزن، التي تعاني سرطان الرئة في مرحلته الرابعة، أنها كانت قادرة على السفر عندما انضمت إلى “ديغنيتاس” عام 2023، لكنها لم تكن حينها مستعدة لإنهاء حياتها، فيما تدهورت حالتها الصحية لاحقًا إلى حد جعل السفر أمرًا غير ممكن.

وقالت: “عندما كنت قوية بما يكفي للقيام بالرحلة، لم تكن حياتي مؤلمة إلى درجة لا تُطاق، وحين أصبحت كذلك، كنت قد أصبحت هشة جسديًا لدرجة تمنعني من السفر والخضوع للإجراءات”.

وجددت مؤسسة منظمة “تشايلد لاين” دعوتها أعضاء البرلمان البريطاني إلى دعم مشروع قانون يجيز المساعدة على الموت في إنجلترا وويلز ضمن شروط محددة، للأشخاص المصابين بأمراض عضال والمتوقع ألا تتجاوز مدة بقائهم على قيد الحياة ستة أشهر.

ووصفت إستر القانون الحالي بأنه “قاسٍ”، مطالبة بتغييره سريعًا، مشيرة إلى أنها تعيش الآن ظروفًا كانت تأمل تجنبها، بينها معاناة الألم وتأثر قدرتها على استقبال أحبائها.

ولا تزال المساعدة على الموت جريمة جنائية في إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية، بينما تختلف القوانين المنظمة لها بين الدول التي تسمح بها، ومنها سويسرا وكندا وأستراليا وبلجيكا.