مرشحة ديمقراطية تتهم الصهاينة بالسيطرة على أمريكا

السياسي – أثارت المرشحة الديمقراطية لعضوية الكونغرس عن تكساس، مورين غاليندو، جدلا واسعا بعد تصريحات نشرتها عبر إنستغرام تعهدت فيها بتحويل مركز احتجاز للمهاجرين إلى “معسكر للصهيونيين الأمريكيين” في حال فوزها بالانتخابات.قبيل الجولة الحاسمة من الانتخابات التمهيدية للحزب، والمقرر إجراؤها بعد أسبوع تقريبًا.

وصرحت بأنها ستحول مركز احتجاز كارنز إلى “سجن للصهيونيين الأمريكيين وضباط الهجرة السابقين بتهمة الاتجار بالبشر”.

وأضافت غاليندو أيضا: “سيكون أيضا مركزا لإجراء عمليات إخصاء المتحرشين بالأطفال، والذين يُرجّح أن يشكّلوا غالبية الصهاينة”. والآن، يحاول الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة التبرؤ منها.

وفي منشورات أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي، هاجمت غاليندو منافسها الرئيسي، جوني غارسيا – الذي عمل سابقا كمفاوض رهائن ومسؤول إعلامي في مكتب شرطة مقاطعة بيكسار – متهمة إياه برغبته في “احتجاز اليهود والمكسيكيين في مستودعات”.

كما كشفت أن المليارديرات الصهاينة يسيطرون على شبكات تجارة المخدرات في سان أنطونيو وجنوب تكساس.

واضافت ” أنا فقط ضد اليهود الصهاينة. عندما قلت إن اليهود الذين يملكون هوليوود يفعلون هذا، هل يعني ذلك أن جميع اليهود يملكون هوليوود؟ لا. اليهود الصهاينة هم من يفعلون هذا. اليهود الصهاينة يملكون وسائل إعلامنا، وبنوكنا، وجميع سياسيينا.”

تصدّرت غاليندو الجولة الأولى من الانتخابات بنسبة 29% من الأصوات، متفوّقةً على غارسيا بنحو نقطتين مئويتين.

ويتنافس الاثنان الآن على تمثيل الدائرة الانتخابية الممتدة من سان أنطونيو إلى ضواحي أوستن.

خلال الحملة، اتّهمت غاليندو غارسيا بأنه شريك في “شبكة اتجار بالبشر يديرها مليارديرات صهاينة يهود”. بل وكشفت أنه يتقاضى أموالا لوضع اليهود والمكسيكيين في معسكرات اعتقال، وأعلنت أنها ستقاضيه بتهمة الخيانة العظمى.

وكتبت على وسائل التواصل الاجتماعي: “إنه مموّل من الصهاينة الذين يسيطرون على سان أنطونيو”.

نشرت الليلة الماضية على صفحة الحملة الرسمية على فيسبوك، حيث أعلنت أن “جميع السياسيين الذين تلقوا أموالا إسرائيلية يجب أن يمثلوا أمام المحكمة بتهمة الخيانة العظمى لمساعدة دولة أجنبية لديها وسائل لإلحاق الضرر بالأمريكيين”.