جاري التحميل...

مروان البرغوثي… عنوان الوحدة الوطنية وقائد الكل الوطني كونوا معه

بقلم الدكتور صالح الشقباوي

مروان البرغوثي ليس مجرد قائد فتحاوي أسير، بل يمثل في الوعي السياسي الفلسطيني عنوانًا من عناوين الشرعية النضالية والتاريخية، ورمزًا يمكن أن تلتقي حوله قطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني، على اختلاف انتماءاتها السياسية والفكرية.
إن أزمة فتح اليوم ليست أزمة أشخاص فحسب، بل هي أزمة مشروع، وتراجع في وحدة القرار، واتساع في المسافة بين الفكرة التي انطلقت من أجلها الحركة والواقع الذي تعيشه. ومن هنا تبرز أهمية مروان البرغوثي في النقاش حول مستقبل الحركة الوطنية الفلسطينية؛ إذ ترتبط باسمه لدى مؤيديه إمكانية استعادة الروح الجماعية لفتح، وإعادة الاعتبار للمؤسسة والقرار الوطني المشترك.
إن جوهر التحدي أمام مروان البرغوثي ليس قيادة فتح وحدها، بل المساهمة في جمع الكل الوطني الفلسطيني، وتحويل الاختلاف من مصدر للتفكك إلى قوة للتعدد والتكامل. ففلسطين أكبر من فتح، وفتح أكبر من أي تيار أو مجموعة أو فرد، والوطن لا يمكن أن يُختزل في سلطة أو موقع أو امتياز.