مشادة كلامية وتصريحات نارية متبادلة بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
الرئيس التركي شبه نتنياهو بـ هتلر بعد الجرائم التي ارتكبتها قواته في غزة ولبنان واعتبر ان العدوان الاسرائيلي على سورية ولبنان تهديد مباشر لتركيا وان بلاده سترد
وقال اردوغان ان “أمن تركيا يبدأ من حلب ودمشق وبيروت”.
كما وجّه أردوغان تهديدات إلى كل من اليونان وقبرص على خلفية العلاقات المتنامية مع إسرائيل، وقال: “إذا مُسّت حقوق الأتراك فسيكون ردّنا واضحًا وقاسيًا جدًا”. وأضاف أنه يدرك ما وصفه بـ”الهدف النهائي لوهم «أرض الميعاد» الإسرائيلي”، مؤكداً: “لن نسمح بذلك أبداً”
رئيس حكومة الاحتلال سارع لوصف الرئيس التركي بـ الديكتاتور المعادي للسامية وقال انه يرتكب إبادة جماعية بحق الأكراد، ويدعم منظمة حماس الإرهابية، ويقمع أبناء شعبه ويزجّ بمنافسيه السياسيين في السجون، هو آخر من يحق له أن يعظ دولة إسرائيل بالأخلاق.
وقال نتنياهو : ستواصل دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي، الذي يُعدّ الأكثر أخلاقية في العالم، العمل بقوة ضد إيران ووكلائها الذين يهددون الشرق الأوسط والعالم بأسره.
المشادة الكلامية تاتي في ظل خلاف على السطح بين الطرفين وعداء ظاهر في ظل الحرب الاميركية الاسرائيلية على ايران، واحتمال انتهاء الدور الايراني الاقليمي في المنطقة والتسابق من اجل ملء هذا الفراغ، والطرفان المرشحان هما تركيا وكيان الاحتلال الاسرائيلي الذي يحاول فرض نفوذة في لبنان وسورية وهو ما تعارضة تركيا والعربية السعودية
جيهان التركي رئة اسرائيلية
لكن يبقى السؤال انه وفي ظل هذا التوتر ، كيف يمكن لميناء جيهان التركي العمل في خدمة المنتجات الاسرائيلية وتصديرها الى العالم خاصة فيما يتعلق بالمشتقات النفطية والغاز المسروقة من الاراضي الفلسطينية ؟ واستقبال الواردات الغربية قبل نقلها الى اسرائيل؟
تعتبر علاقة الطاقة بين إسرائيل وميناء “جيهان” التركي محورية لاستمرار واردات النفط الإسرائيلية. ورغم قرارات أنقرة بوقف التبادل التجاري، تستمر إسرائيل في تلقي شحنات النفط الأذربيجاني عبر خط أنابيب “باكو-تفليس-جيهان”، والتي تشكل مصدراً أساسياً لاحتياجاتها من الطاقة.
تتلخص أبرز تفاصيل صادرات الطاقة التي تمر عبر هذا المسار في النقاط التالية:
النفط الأذربيجاني: يتدفق النفط من حقول أذربيجان عبر الأنابيب وصولاً إلى ميناء “جيهان” التركي على البحر المتوسط، ومن هناك يُحمل في ناقلات نفط متجهة إلى ميناء حيفا الإسرائيلي.
أحجام الإمدادات: تواصل إسرائيل الاعتماد بشكل مكثف على هذا الخط، حيث ارتفعت وارداتها من الخام الأذربيجاني عبر جيهان بنسبة تصل إلى نحو 31% لتصل إلى 94 ألف برميل يومياً.
الموقف التركي: فرضت تركيا حظراً كاملاً على تجارتها المباشرة مع إسرائيل. ومع ذلك، فإن أنقرة لا تتحكم تجارياً في الشحنات النفطية المملوكة لأذربيجان والتي يتم ضخها وتصديرها عبر الخط الدولي.
في خضم المجازر الاسرائيلية في قطاع غزة ولبنان وسورية واليمن فقد ذكرت وكالة انباء رويترز في تقرير لها نهاية الشهر الاول من العام الجاري 2026 استنادا الى بيانات رسمية من حركة تتبع السفن، أن واردات إسرائيل من نفط أذربيجان عبر ميناء جيهان التركي بلغت أعلى مستوى في 3 سنوات عام 2025، رغم الحظر التركي المفروض منذ يونيو 2024.
وتظهر البيانات التركية الرسمية توقف التبادل التجاري تماما بين تركيا وإسرائيل منذ يونيو 2024 بعد أن فرضت أنقرة حظرا بسبب حرب إسرائيل على قطاع غزة.
لا تتحكم تركيا في أماكن بيع نفط أذربيجان، الذي يتم ضخه عبر خط الأنابيب “باكو – تفليس – جيهان”، لكنها قالت في نوفمبر 2024 إن المصدرين الذين يستخدمون جيهان “احترموا قرارها بإنهاء التجارة مع إسرائيل” وإنه لا يتم تحميل النفط إلى إسرائيل كوجهة.
في المقابل، أظهرت بيانات شركة “كبلر” أن واردات إسرائيل من الخام الأذربيجاني من جيهان قفزت بنسبة 31% على أساس سنوي إلى 94 ألف برميل يوميا في 2025، وهي أعلى نسبة منذ عام 2022.
من جهتها قالت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية إنها لا تعلق على مصادر وارداتها من النفط. وكانت قالت حكومة إسرائيل في وقت سابق إن الحظر التجاري الذي فرضته أنقرة يتعامى عن الاتفاقات الدولية.









