كشف الاعلامي اللبناني محمد زروق في فيديو مصور على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تفاصيل صادمة عن المشروع الاسرائيلي القاتل الذب تقوم به سلطات الاحتلال بصمت بالتعاون مع الولايات المتحدة الاميكية ويستهدف المجتمعات العربية والاسلامية .
في تفاصيل ما كشفة الاعلامي زروق والذي وصفه بانه في غاية الخطورة حيث ان اسرائيل لن تعتمد مستقبلا على القتل والقصف والتدمير العشوائي، بل انها تنتج رصاصة تعرف هويتك وفئة دمك ولغتك وتتجه مباشرة لقتلك .
وقال انه في منطقة مخفية في اسرائيل هناك حصن اسمه IIBR او المعهد الاسرائيلي للابحاث البيولوجية معهد نيسي زيونا ومقرة في مفاعل ديمونا ، وهو متخصص في تطوير الاسلحة البيولوجية ذات الاهداف الانتقائية
وحسب ما نقل عن صحيفة صنداي تايمز فان اسرائيل فان علماء طورو جينات تميز اليهود عن العرب اي ان الامر يتعلق باستهداف النسل وليس الارض وهي الحرب البيولوجية العرقية،
تقول الصحيفة ان علماء بالمعهد اشتغلوا على تحديد أو بصمات جينية تميز اليهود عن العرب لتطوير فيروسات أو بكتيريا بتستهدف العرب فقط
واكد الباحث اللبناني ان ذلك ليس خيالا علميا بل فصل عنصري حقيقي يتم العمل عليه في مختبراتهم ، وكشف ان إسرائيل لديها أكبر بنك معلومات جينية بالمنطقة عبر استثمارات بشركات عالمية وعبر عينات تم اخذها بحجج طبية أو لقاحات خلال الازمات الصحية مثل جائحة كورونا وفحوصات الPCR التي اجراها العرب، والهدف كان لمعرفة نقاط الضعف الوراثية عند العرب ليصلو الى تصميم أمراض تعطل الخصوبة خلال جيلين على الاقل أو يتسبب بوهن جسدي جماعي
ولفت الانتباه الى ان اسرائيل باتت رائدة في تكنولوجيا تحلية المياه والزراعة الجينية والخطر هنا يكمن بالسيطرة على منابع المياه بالمنطقة مثل بالجولان السوري المحتل أو نهر الليطاني في لبنان والتحكم ببذور المحاصيل، حيث باات دولة الاحتلال تملك براءات اختراع في انتاج البذور وهي تمارس بذلك الإرهاب الزراعي من خلال بذور معدلة وراثياً تؤدي الى وفاة من يتناولها ان لم ياخذ المصل المضاد، حيث ان اللقمة مبرمجة في مختبراتهم ، اي انه مستقبلا ليس امام المواطن العربي الا الجوع او الخضوع
واوضح ان إسرائيل تستخدم خوارزميات ترفع الكورتزول عند العرب أو هرمونات التوتر عبر محتوى السوشيال ميديا المحبط بهدف إفقاد الشعوب القدرة على المبادرة وتحويلنا لكتلة بشرية تعيش بقلق وجودي دائم وأضعف فيزيولوجيا امام فايروسات تطلقها تل ابيب صممت بالتعاون مع الخبراء الاميركيين
ودعا الدول العربية الى التنسيق لاقامة برامج حماية للبيانات الحيوية كما تقوم ببناء الجيوش والمعسكرات








