السياسي – استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، قبل يومين، عمارة سكنية مأهولة في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 82 شخصًا من عائلة واحدة، ما زال العشرات منهم تحت الأنقاض.
وأفاد مصدر في قطاع غزة بأن سلاح الجو الإسرائيلي قصف عمارة سكنية بثلاثة صواريخ على رؤوس ساكنيها في منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا، ما أدى إلى مقتل 82 مواطنًا من عائلة أبو علبة، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وقال رائد أبو علبة أحد أقرباء الضحايا والذي يسكن على مقربة منهم: “لقد سمعنا أصوات انفجارات لم نسمع بها من قبل، هزّت كل أرجاء المنزل، وتطايرت الشظايا، وتساقط زجاج النوافذ، وامتلأ البيت بغبار وبارود الصواريخ”.
وأضاف أبو علبة نزلت بسرعة من البيت لمعرفة مكان الاستهداف لأتفاجأ بأنه لعمارة سكنية للعائلة.
وتابع، “لقد كان المشهد ممزقًا للقلب من هول ما رأيت، حيث رأيت أن عمارة سكنية يسكنها عشرات الأطفال والنساء عبارة عن كوم من الحطام، لا يبدو أن أحدًا سينجو من تحت هذه الأطنان من الإسمنت”.
وأكمل أبو علبة، بدأنا بجهد ذاتي وبرفقة عدد من الجيران والمواطنين بمحاولة انتشال جثامين الضحايا من تحت الركام بأدوات بدائية وبصعوبة لا توصف، وتمكنا من انتشال 34 جثمانًا فقط من أصل 82، وكان بينهم 11 طفلاً و6 سيدات، وآخرون من رجال العائلة.
وزاد أبو علبة، لم نستطع مواصلة البحث بهذا الشكل الصعب والمستحيل، وفقدنا الأمل تمامًا في إخراج ضحايا جدد إلى حين توفر معدات وآلات تساعد في عمليات البحث.
وأشار إلى أن العمارة السكنية كانت تضم 82 شخصًا من أفراد العائلة، غالبيتهم من النازحين الذين جاءوا من مناطق متفرقة في مدينة غزة ولجأوا إلى منزل العائلة الكائن في منطقة الفالوجا، الأمر الذي ترتب عليه شطب عائلات بأكملها من السجل المدني من الجد حتى الحفيد.