بعد أكثر من عام ونصف العام على إعلانه الرحيل عن رئاسة الحكومة الكندية، اختار جاستن ترودو وجهة بعيدة ظاهريًّا عن دهاليز السياسة، معلنًا دخوله عالم السينما والتلفزيون من بوابة شركة إنتاج جديدة أسسها بالشراكة مع مساعدة له خلال سنوات وجوده في السلطة.
وأطلق ترودو، البالغ 54 عامًا، ورئيسة موظفيه السابقة كاتي تيلفورد، شركة إعلام وترفيه تحمل اسم “Hope & Hard Work”، في خطوة تضع رئيس الوزراء الكندي السابق على مسار جديد بعد نحو عقد أمضاه على رأس الحكومة.
وجرى الكشف رسميًّا عن المشروع الجديد خلال مهرجان تورونتو السينمائي الدولي وفقًا لـ”رويترز”، إذ ظهر ترودو وتيلفورد أمام مجموعة من العاملين في صناعة السينما والترفيه للإعلان عن خطط الشركة ومشروعاتها الأولى.
اسم من زمن السياسة
حتى في انتقاله إلى عالم الترفيه، لم يبتعد ترودو تمامًا عن إرثه السياسي، إذ اختار لشركته الجديدة اسم “Hope & Hard Work”، أي “الأمل والعمل الجاد”، وهي عبارة ارتبطت بخطابه السياسي وحملاته خلال سنوات قيادته للحزب الليبرالي والحكومة الكندية.
لكن المشروع الجديد لا يستهدف تقديم محتوى سياسي فقط، إذ تخطط الشركة للعمل على نطاق واسع يشمل الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والمحتوى الصوتي والفعاليات الحية، مع تطوير أعمال درامية ووثائقية تستهدف الجمهور داخل كندا وخارجها.