السياسي – متابعات
يعد الخضوع لسطوة مشاهير نجوم الفن والطرب واستقدام عدد من الأسماء بعينها منهم في كل دورة جديدة، أخطر الاتهامات المتكررة التي يواجهها مهرجان الموسيقى العربية في مصر، بحسب مراقبين ونقاد.
وانطلقت الدورة الأولى من المهرجان في القاهرة عام 1992، ليصبح خلال أكثر من 3 عقود أهم تظاهرة فنية متخصصة في الموسيقى الأصيلة والغناء العربي الكلاسيكي.
وجاء إطلاقه بمبادرة من الدكتورة رتيبة الحفني، أول رئيسة لدار الأوبرا المصرية، احتفالًا بمرور 25 عامًا على تأسيس فرقة الموسيقى العربية، كما استلهم فكرة مؤتمر الموسيقى العربية التاريخي الذي استضافته القاهرة عام 1932.
ومع الاستعدادات القائمة على قدم وساق للتجهيز للدورة الـ 34 من المهرجان، في الفترة من 20 إلى 30 من شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، تجدد الاتهام بتكرار الوجوه ذاتها مثل مدحت صالح، وعلي الحجار، ومحمد ثروت، والموسيقار عمر خيرت، وريهام عبد الحكيم، ومي فاروق.
وتنادي أصوات عديدة بالخروج من دائرة الأسماء المكررة والبحث عن وجوه جديدة تمثل الموسيقى العربية، داخل وخارج مصر.
وردًا على هذا الاتهام، شدد مدير المهرجان المايسترو محمد الموجي على أن تواجد هؤلاء الفنانين لا يمثل تكرارًا بقدر ما يعكس تقديرًا لتجاربهم الفنية ودورهم فى الحفاظ على حضور الأغنية المصرية.
وأضاف، في تصريح للصحافة المحلية، “أقول للمتربصين إن وجودهم لا يعتبر تكرارًا للبرنامج، ولكنه تقدير لجيل حافظ على رفع اسم مصر فى المحافل العربية والدولية”.
وسبق أن كشف الدكتور رضا الوكيل، رئيس مهرجان الموسيقى العربية، الذي تستضيفه دار الأوبرا المصرية، أن استعادة الهوية الأصيلة لهذا الحدث الفني البارز تأتي على رأس أهداف الدورة الجديدة.