السياسي -متابعات
دخل جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، في مواجهة حادة مع كيليان مبابي، نجم الفريق، خلال الأيام الماضية، على خلفية بعض التصرفات التي أثارت جدلًا واسعًا حول النجم الفرنسي.
وتأتي الواقعة في وقت يحاول فيه ريال مدريد إعادة ترتيب صفوفه بعد فترة التوقف الدولي، بينما يواجه مبابي انتقادات متزايدة بسبب تحركاته وتصرفاته خلال فترة تعافيه من الإصابة.
ووفقًا لما كشفه الصحفي الإسباني بيبي أسترادا، فقد تحدث مورينيو مع مبابي بشكل مباشر بحضور عدد من الشهود، ووجّه إليه توبيخًا شديدًا بسبب بعض تصرفاته الأخيرة، قبل أن يوضح له أن موقفه داخل غرفة الملابس سيكون مختلفًا عن موقفه أمام وسائل الإعلام.
وقال أسترادا إن مورينيو واجه مبابي بلهجة قاسية، وسأله خلال الحديث: “لماذا أنت بهذا الـ…؟”، من دون أن يكشف الصحفي عن الوصف الذي استخدمه المدرب البرتغالي كاملًا.
🤝 "Mourinho ha hablado con Mbappé durante el desayuno este martes".
🗣️ "Le ha dicho: 'fuera te voy a defender, aquí no'".
‼️ Mucho ojo a la PIPÍLDORA que desvela @PipiEstrada1. pic.twitter.com/iVHQyiJRJT
— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) October 7, 2026
ولم يتوقف حديث مورينيو عند هذا الحد؛ إذ أوضح أسترادا أن المدرب أكد لمهاجم ريال مدريد أنه سيدافع عنه أمام الصحفيين والجماهير عندما يتعرض للأسئلة والانتقادات في المؤتمرات الصحفية، لكنه لن يفعل الأمر نفسه داخل الفريق.
وبحسب التقرير، قال مورينيو لمبابي: “أنا سأدافع عنك أمام الجميع عندما يسألونني في المؤتمر، لكن هنا لن أدافع عنك”.
وأوضح إسترادا أيضًا الوصف الذي استخدمه مورينيو خلال المحادثة، قائلًا: “لم يقل أحمق، بل قال كلمة أخرى تبدأ بحرف G”، في إشارة إلى لفظ مسيء في اللغة الإسبانية.
وجاء غضب مورينيو في ظل سلسلة من التصرفات التي أثارت علامات استفهام حول مبابي خلال فترة غيابه عن الملاعب.
وكان مبابي تعرض لإصابة في ركبته اليسرى خلال مباراة فرنسا وتركيا في 25 سبتمبر، ليغادر معسكر منتخب بلاده ويعود إلى ريال مدريد من أجل مواصلة التعافي.
لكن ظهور اللاعب لاحقًا في باريس، إلى جانب انتشار مقطع فيديو له وهو يقود دراجة في جبال الألب السويسرية، فتح بابًا واسعًا للانتقادات في وسائل الإعلام الإسبانية.
وزادت قصة الدراجة تحديدًا من حدة الجدل، بعدما سبق لمورينيو أن تحدث عن مخاطر ممارسة لاعبي كرة القدم أنشطة قد تعرضهم للإصابة، مشيرًا إلى أنه لا يريد من لاعبيه ممارسة رياضات مثل ركوب الدراجات أو التزلج بسبب احتمالية التعرض لإصابة جديدة.
ورغم ذلك، أشارت تقارير إلى أن مبابي كان يحصل على إذن من النادي بشأن تحركاته خلال فترة التعافي؛ وهو ما جعل الجدل يدور بشكل أكبر حول الصورة التي تعكسها تصرفاته، وليس فقط حول مسألة مخالفة تعليمات مباشرة من ريال مدريد.
وتزامنت هذه الأزمة مع تقارير أخرى تحدثت عن توتر متزايد بين مبابي وريال مدريد، على خلفية عدة ملفات، من بينها موقف النادي من حملته للفوز بالكرة الذهبية، وبعض القضايا المتعلقة بالنادي واللاعب خلال الفترة الأخيرة.
وأصبح موقف مورينيو من مبابي محل اهتمام أكبر، خصوصًا أن المدرب البرتغالي سبق أن أكد علنًا أنه يدعم اللاعبين الذين يقدمون كل ما لديهم من أجل الفريق.
وكانت التكهنات ذهبت إلى إمكانية اتخاذ مورينيو قرارًا مفاجئًا في مباراة ريال مدريد المقبلة أمام فياريال، يتمثل في إبقاء مبابي على مقاعد البدلاء، مع احتمال مشاهدة النجم الفرنسي وفينيسيوس جونيور معًا خارج التشكيلة الأساسية، في مشهد كان سيشكل سابقة لافتة في ملعب “سانتياغو برنابيو”.