السياسي – اجتمع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بوزرائه في موقع سري تحت الأرض، وتوعد قطاع غزة بمزيد من الاغتيالات، عشية الذكرى السنوية الثالثة لهجوم 7 أكتوبر 2023.
وترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، قتلت فيها 74 ألف شهيد وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت 90 بالمئة من البنى التحتية.
وقالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية: “تم نقل اجتماع مجلس الوزراء هذا الصباح من مكتب رئيس الوزراء إلى موقع تحت الأرض”.
وأضافت أن الوزراء لم يتلقوا تحديثا بشأن موقع الاجتماع الجديد إلا صباح الثلاثاء، نحو الساعة 08:30 (05:30 ت.ج)، فيما بدأ الاجتماع الساعة 11:00 (08:00 ت.ج).
ولم يكشف عن موقع الاجتماع حتى بعد انعقاده، كما لم تتوفر معلومات بشأن سبب نقله إلى موقع سري،
وتصادف الأربعاء الذكرى السنوية الثالثة لهجوم 7 أكتوبر، الذي وصفه مسئولون سياسيون وعسكريون وأمنيون إسرائيليون بأنه إخفاق سياسي وعسكري واستخباراتي غير مسبوق.
وادعى نتنياهو، خلال الاجتماع، أن إسرائيل قتلت 4 آلاف من أصل 6 آلاف شخص قال إنهم شاركوا في هجوم 7 أكتوبر.
ونتنياهو مطلوب منذ العام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة في غزة.
وتوعد نتنياهو بمزيد من الاغتيالات، قائلا: “لا أحد منهم يتمتع بالحصانة؛ سنصل إليهم جميعا، وسيتم القضاء على حكم حماس في غزة”.
وادعى أنه “نظرا لضعف حماس الشديد، فستحاول تحدينا بما تبقى لديها من قوات قبيل الانتخابات سعيا للتأثير عليها”.
ويقول قادة في المعارضة الإسرائيلية إن نتنياهو يطلق مزاعم عن هجمات محتملة على إسرائيل قبل الانتخابات سعيا لحشد أصوات الناخبين لصالحه.
وتشهد إسرائيل في 27 أكتوبر الجاري انتخابات عامة، وتظهر استطلاعات الرأي تقدم تكتل المعارضة اليهودية على معسكر نتنياهو، لكن دون أغلبية تتيح تشكيل حكومة.
وأردف نتنياهو: “أقول لجميع أعدائنا: انظروا ماذا فعلنا بكم”.