من وجهة نظري، نعم… إذا استطاعت الدولة اللبنانية فرض سيادتها الكاملة على أراضيها، وتجنب أي صدام داخلي أو حرب أهلية،خصوصا اذا حاول حزب الله اشعالها فإن أي اتفاق ينهي حالة الحرب قد يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة اقتصاديًا وأمنيًا.
أعتقد أن كثيرًا من الإسرائيليين لا ينظرون إلى لبنان كعدو دائم، بل كبلد يتمتع بمقومات سياحية وثقافية واقتصادية، ويتطلع بعضهم إلى اليوم الذي يستطيعون فيه زيارته كما يزورون دولًا أخرى تربطهم بها اتفاقيات سلام.
وفي المقابل، قد يمنح الاستقرار لبنان فرصة لإعادة بناء اقتصاده، وجذب الاستثمارات، وإنعاش قطاعي السياحة والخدمات، وهي قطاعات يحتاجها اللبنانيون بشدة بعد سنوات من الأزمات.
ويبقى السؤال الأهم: هل تستطيع المنطقة الانتقال من منطق الحروب إلى منطق المصالح؟ فالتاريخ يثبت أن السلام وحده لا يحل جميع المشكلات، لكنه قد يخلق بيئة أكثر استقرارًا تسمح للدول بالتركيز على التنمية بدلًا من الصراع.
وفي النهاية، لكل شعب الحق في أن يختار الطريق الذي يراه محققًا لمصالحه الوطنية، وفقًا لإرادته وقراره السيادي






