عراقجي في جولة خارجية وواشنطن تحذر ايران من تفويت فرصة السلام

اعلنت مصادر واعلام ايراني ان وزير الخارجية عباس عراقجي سيقوم بجولة خارجية تشمل مسقط وموسكو واسلام اباد لبحث آخر التطورات بشان الصراع مع الولايات المتحدة واسرائيل ومباحثات وقف اطلاق النار، وافادت مصادر عن عاجل  اتصالات باكستانية مكثفة مع إيران وأميركا لاستئناف المفاوضات
ايران: لن يصدر احدا نفطة 

واعلنت ايران انها ترفض خروج اي سفينة نفط من مضيق هرمز، وقالت: اما تخرج جميع السفن اولا لا احد ، وذلك في ظل التعزيزات الاميركية التي اتت  في وقت تسعى فيه واشنطن إلى دفع طهران نحو تقديم تنازلات في ملفها النووي، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، إضافة إلى إنهاء التوتر العسكري الذي استمر لأسابيع.

يذكر أن إغلاق مضيق هرمز كان تسبب في تداعيات هائلة على الاقتصاد العالمي، لاسيما أن خمس شحنات النفط والغاز عالمياً تمر عبر هذا الممر.

وزير الحرب الاميركي يحذر ايران 

في الاثناء اعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث اليوم الجمعة إن لدى إيران فرصة لإبرام “صفقة جيدة” مع الولايات المتحدة، مضيفا أن الوقت ليس في صالح طهران.

وقال هيغسيث في تصريحات للصحافيين من البيت الأبيض “إيران أمامها فرصة تاريخية لعقد صفقة جادة والكرة في ملعبها”، مشيرا إلى أن الحصار البحري عليها “يشتد”.

كما تابع “نفرض حصارا شاملا على مضيق هرمز”، مبيناً أن البحرية الأميركية قامت حتى الآن بإجبار 34 سفينة على تغيير مسارها والعودة من مضيق هرمز.

وبين وزير الحرب الأميركي أنه إذا كانت هناك محاولات لزرع المزيد من الألغام فهذا يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار، حسب قوله.

من جانبه، قال رئيس الأركان الأميركي، الجنرال دان كين أن الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ عمليات الاعتراض في المحيطين الهادي والهندي ضد السفن الإيرانية.

وتابع “أميركا تفرض حصارا شاملا على مضيق هرمز”، مشيرا إلى أن عمليات اعتراض سفن أسطول الظل الإيراني ستستمر.

أتت هذه التصريحات، فيما دفعت الولايات المتحدة بحاملة طائرات ثالثة إلى المياه القريبة من إيران، في تحرك يهدف إلى تعزيز الضغط العسكري بالتزامن مع تعثر المفاوضات السياسية بين الطرفين.

فقد انضمت حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” إلى حاملتين أخريين هما “جيرالد فورد” و”أبراهام لينكولن”، ما يضيف عشرات الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود إلى مسرح العمليات في الشرق الأوسط.

فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن 3 حاملات طائرات باتت تعمل في الشرق الأوسط بالتزامن لأول مرة منذ عقود.