جاري التحميل...

يبدو أن التاريخ أعاد فتح فرع له في فلسطين!!!

 

أنا يا جماعة الخير بدأت أشك أن كتب التاريخ كذبت علينا بصراحة…

قالوا لنا إن مسيلمة الكذاب مات!

طيب…
مين اللي عنا بفلسطين؟

لأن مسيلمة الكذاب عنا بفلسطين،
ومن فضل ربنا علينا…
أكثر من نسخة!

والواحد صار محتار:
أي واحد فيهم الأصلي؟
وأي واحد منهم الإصدار الفلسطيني؟

ثم نصل إلى عبدالله بن أبي بن أبي سلول.

وأنا هنا أيضًا عندي خبر سيئ”بدكو تتحملوني:

من فضل الله علينا… هيو الثاني معبّي البلد!

والحمد لله
فيه وفرة إنتاج
ولا يوجد أي نقص في المعروض.

أما الأعور الدجال لعين الأبوين
فالقصة معه أغرب.

“الرجل” متربع على صدورنا منذ الانقلاب الأسود
وهو أحد مهندسيه إلى اليوم.

لكن يبدو أن هناك خطأ في كتب التاريخ.

لأن دجالنا…

ليس أعور!

دجالنا أقرع!

يعني حتى الدجال
لما وصل عندنا،
قال:

خليني أعمل تعديل بسيط على المواصفات.

لكن السؤال الذي أخاف أن تكون إجابته نعم:

معقول كمان صار عنا معاوية… قاتل الحسن؟

أنا بصراحة لا أملك الدليل.

ولا أريد أن أتهم أحدًا.

لكن…

أنا حاسس إنه صار عنا.

بل الموضوع تجاوز الإحساس.

أصبحت أرى آثاره.

وهنا بدأت المصيبة.

لأنك عندما ترى مسيلمة
وتجد ابن أبي سلول
وتلمح الدجال
ثم تبدأ تشمّ رائحة معاوية…

تسأل نفسك:

إحنا في فلسطين؟
ولا دخلنا بالخطأ على مسلسل تاريخي طويل يا جماعة
والمخرج نسي يقول لنا: “ستوب”؟

يا أخي
كل ما قلنا خلصنا من شخصية تاريخية
طلع لنا واحد يقول:

“على مهلك… أنا النسخة الفلسطينية!”

والأغرب أن النسخ عندنا لا تأتي كما هي.

مسيلمة عندنا عنده تحديثات.

وابن أبي سلول عنده أكثر من إصدار.

والدجال عمل تغييرًا في الشكل:

أقرع… وبهاق… وتربع على الصدور!

والآن معاوية يظهر في الأفق…

وأنا خايف أفتح بكرة كتاب التاريخ
فألاقي فرعون واقف على الباب يقول:

“وين بدكم تروحوا؟”

يا جماعة…

خلّوا التاريخ في التاريخ!

إحنا شعب عنده ما يكفيه من الوجع،
فلا تحوّلوا حاضرنا إلى
إعادة إنتاج للتاريخ… ولكن بجودة فلسطينية!

وبصراحة…

إذا استمر الوضع هكذا،
أنا شخصيًا لن أفتح أي كتاب تاريخ بعد اليوم.

لأنني أخشى أن أقرأ عن شخصية جديدة…

فأكتشف أنها ساكنة في الحارة المقابلة!

وسلام قول من ربّ رحيم