جاري التحميل...

11 مكملاً غذائياً قد تساعد على خفض سكر الدم

السياسي -متابعات

لا تقتصر السيطرة على مستويات السكر في الدم على الأدوية والنظام الغذائي، إذ تحظى بعض المكملات الغذائية باهتمام متزايد لدورها المحتمل في تحسين استجابة الجسم للإنسولين وتنظيم مستويات الغلوكوز، لكن مدى فاعليتها يختلف من مادة إلى أخرى، ولا تزال الأدلة العلمية بشأن عدد منها غير حاسمة.

ووفقاً لموقع “فيريويل هيلث”، تشمل قائمة المكملات التي دُرست آثارها المحتملة في ضبط سكر الدم 11 نوعاً، من بينها المغنيسيوم والقرفة والكروم وفيتامين “د” والبربرين. ومع ذلك، لا تعني النتائج الأولية أن هذه المكملات تصلح للجميع أو أنها بديل عن العلاجات الطبية المعتمدة.

11 مكملاً تحت الدراسة..

حمض ألفا ليبويك
مركب مضاد للأكسدة يشارك في عمليات إنتاج الطاقة داخل الخلايا، وقد دُرس لدوره المحتمل في تحسين حساسية الإنسولين وتنظيم سكر الدم، لكن نتائج الأبحاث المتعلقة بتأثيره المباشر في مستويات الغلوكوز لا تزال متباينة.

 

القرفة
تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات القرفة قد تساعد على خفض سكر الدم أثناء الصيام وتحسين استجابة الجسم للإنسولين لدى بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني، لكن النتائج ليست موحدة، كما أن الإفراط في تناول بعض أنواع القرفة، خصوصاً قرفة كاسيا، قد يعرّض الكبد لمخاطر بسبب احتوائها على مادة الكومارين.

المغنيسيوم
يسهم هذا المعدن في وظائف عديدة داخل الجسم، من بينها استقلاب الغلوكوز وعمل الإنسولين. وقد يكون تعويض نقص المغنيسيوم مفيداً لبعض الأشخاص، لكن تناول مكملاته من دون وجود نقص لا يضمن تحسناً في مستويات السكر.

الكروم
يُعد من المعادن التي يحتاج إليها الجسم بكميات ضئيلة، وقد بحثت دراسات دوره في تحسين حساسية الإنسولين وضبط الغلوكوز، إلا أن الأدلة لا تزال غير كافية لتوصية جميع المصابين بالسكري بتناوله، كما أن الجرعات المرتفعة قد تسبب آثاراً جانبية.

الزنك
يشارك الزنك في وظائف الخلايا وإنتاج الإنسولين وتخزينه، ولذلك يثير اهتمام الباحثين في مجال التمثيل الغذائي. ومع ذلك، لا توجد أدلة قوية تثبت أن تناوله كمكمل يخفض سكر الدم بصورة موثوقة لدى الأشخاص الذين لا يعانون نقصاً فيه.

فيتامين “د”
يرتبط هذا الفيتامين بصحة العظام ووظائف المناعة، كما دُرس ارتباطه بحساسية الإنسولين. وقد يستفيد الأشخاص الذين يعانون نقصاً فيه من تعويضه لأسباب صحية متعددة، لكن لا ينبغي اعتباره علاجاً مستقلاً لارتفاع سكر الدم.

أحماض أوميغا 3 الدهنية
توجد هذه الدهون في الأسماك الدهنية وزيوتها، وتُعرف بفوائدها المحتملة لصحة القلب. أما تأثير مكملاتها المباشر في ضبط الغلوكوز، فما زال غير محسوم، ولا تُعد وسيلة مثبتة لخفض سكر الدم لدى جميع المصابين بالسكري.

البربرين
مركب نباتي يُستخدم في بعض المستحضرات والمكملات، وتشير دراسات إلى احتمال مساهمته في خفض سكر الدم وتحسين مقاومة الإنسولين لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني. لكن جودة الأدلة متفاوتة، وقد يتفاعل مع أدوية أخرى، ما يجعل استشارة الطبيب ضرورية قبل استخدامه.

البروبيوتيك
تحتوي هذه المكملات على كائنات دقيقة نافعة قد تؤثر في توازن البكتيريا داخل الأمعاء. وتبحث دراسات في علاقتها بالتمثيل الغذائي وتنظيم الغلوكوز، إلا أن النتائج تختلف باختلاف السلالات المستخدمة ومدة تناولها والحالة الصحية للأشخاص.

الألوفيرا
تُعرف أيضاً باسم الصبار، وقد أظهرت بعض الدراسات الأولية احتمال مساهمة مستحضراتها الفموية في خفض مستويات السكر لدى بعض المصابين بالسكري، لكن الأدلة لا تزال محدودة، كما أن بعض المستحضرات قد تسبب آثاراً جانبية أو تتداخل مع الأدوية.

الجيمنيما
نبات يُستخدم في ممارسات الطب التقليدي، ويُدرس لتأثيره المحتمل في تنظيم الغلوكوز. إلا أن الأبحاث السريرية المتاحة لا تكفي لتأكيد فاعليته وسلامته على المدى الطويل، لا سيما لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية خافضة للسكر.

هل يمكن الاعتماد على المكملات وحدها؟
رغم النتائج الواعدة لبعض المكونات، فإن الأدلة العلمية لا تدعم استخدام المكملات الغذائية بديلاً عن أدوية السكري أو بوصفها وسيلة مستقلة للسيطرة على المرض. كما أن الاستفادة منها قد تختلف وفق وجود نقص غذائي من عدمه، والجرعة المستخدمة، وطبيعة الحالة الصحية.

وتحذر الجهات الصحية من أن بعض المكملات قد تتداخل مع الأدوية أو تزيد خطر انخفاض سكر الدم إلى مستويات غير آمنة. كذلك، لا تخضع المكملات الغذائية في الولايات المتحدة لمستوى الرقابة المسبق نفسه المفروض على الأدوية من حيث إثبات الفاعلية والسلامة.

لذلك، ينصح الخبراء باستشارة الطبيب قبل البدء بأي مكمل، خصوصاً لدى المصابين بالسكري أو الذين يتناولون أدوية منتظمة. ويظل النظام الغذائي المتوازن، والنشاط البدني المنتظم، ومتابعة مستويات الغلوكوز والالتزام بالعلاج الموصوف، من الركائز الأساسية للسيطرة على سكر الدم والحد من مضاعفات المرض.