جاري التحميل...

اسرائيل تمسح كل ادلة ادانتها بمجزرة مجدل شمس

طائرة واحدة في مطار بيروت

كشف مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ«الأنباء الكويتية» أن «الجانب اللبناني اقترح على هوكشتاين وكل من دخل على خط اتصالات التهدئة، انه طالما الجولان السوري المحتل ومن ضمنه بلدة مجدل شمس، خاضعة لوصاية قوات الامم المتحدة اليوندوف، فليتم تكليف هذه القوات إجراء تحقيق مستقل في نوعية ومصدر الصاروخ، وان تستعين بخبراء ومختصين، لجلاء حقيقة من ارتكب المجزرة. الا ان الجانب الإسرائيلي وبمجرد طرح هذه الاقتراح، سارع إلى مسح كل الادلة لاسيما بقايا الصاروخ، وبطبيعة الحال سيرفض اجراء اي تحقيق، لأن الاتهام جاهز دائما، وهو ماض في عملية صرف الانظار عن افشال محادثات وقف اطلاق النار في غزة، من خلال تركيز الانظار على الجبهة الشمالية مع لبنان».

الى ذلك اعلن رئيس مطار رفيق الحريري الدولي: «في حال تعرُّض مطار بيروت للقصف، فإن هناك خطة طوارئ موجودة، ومعمول بها، وجرى تحديثها مع الاجهزة الامنية للتعاطي مع كل سيناريو على حدة».

وقالت مصادر أمنية لصحيفة الأخبار إنّ «سفارات الدول في بيروت بدأت بتفعيل خطط الإخلاء التي كانت قد وضعتها مع بداية الحرب لترحيل رعاياها في حال اندلاع الحرب، والتي تضمّنت رصداً للطرقات التي يمكن سلوكها والمطارات العسكرية والموانئ الصغيرة للخروج في حال إقفال مطار بيروت»، مشيرة إلى أنّ «الوضع خطير استناداً إلى السلوك الأميركي الذي لم يصل ولا مرة إلى هذه المرحلة من التحذير، إذ إن السفارة كانت تكتفي سابقاً برفع مستوى التحذير لكن ليس بالشكل الذي تقوم به حالياً».