السياسي – تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على إسبانيا، بعد رفضها المشاركة في المبادرة الأمريكية لحماية السفن المارة قبالة الساحل اليمني.
وبينت صحيفة “20 مينتوس” الإسبانية، أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية “سي كيو براون”، أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الإسباني رئيس أركان الدفاع الأدميرال “تيودورو لوبيز كالديرون”، لـ”مناقشة الهجمات غير القانونية المستمرة التي تشنها ميليشيا الحوثيين ضد السفن التجارية” في البحر الأحمر.
ودفعت الهجمات التي شنها المتمردون اليمنيون على السفن المتجهة إلى إسرائيل واشنطن إلى الإعلان في 19 كانون الأول/ ديسمبر لإنشاء بعثة دولية ضمت عدة دول أوروبية، بما في ذلك إسبانيا التي رفضت.
ما حقيقة استعداد أمريكا لـ”حرب شاملة” على ميليشيا الحوثي؟
وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي بدا في البداية راغباً في توسيع صلاحيات عملية “أتالانتا” التي تقودها إسبانيا، إلى سواحل شرق أفريقيا، إلا أن الحكومة الإسبانية رفضت حدوث ذلك.
وأكدت أنه لتحقيق هذا الهدف الجديد الذي اقترحته الولايات المتحدة، يجب إنشاء مهمة “جديدة ومحددة”، توافق عليها هيئات الاتحاد الأوروبي المعنية، لتحقيق أقصى قدر من الفعالية التي ينبغي التطلع إليها في البحر الأحمر.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تواصل محاولة إقناع إسبانيا بالانضمام إلى عمليتها، إذ سلط البيان العسكري الأمريكي الضوء على أن الجنرال براون “أعاد التأكيد على الرغبة” في العمل في البحر الأحمر “مع جميع الدول التي تشترك في المصلحة في الدفاع عن مبدأ حرية الملاحة وضمان المرور الآمن للنقل البحري العالمي”.
كما لفتت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الإسبانية أكدت المعلومات أعلاه التي كان من شأنها أن تسلط الضوء على العلاقات الطيبة بين البلدين، لكنها لم تقدم مزيدًا من المعلومات حول ما إذا كانت هناك أي نية من جانب الحكومة لإعادة النظر في الموقف الرسمي بعدم المشاركة في عملية البحر الاحمر.