Search
Close this search box.

Category: مقالات

وما زال التواطؤ مستمرا

في كل يوم يسطر الشعب الفلسطيني بطولات وإنجازات من خلال عمليات فدائية فردية وبطولات جماعية بصموده في غزة والقدس والضفة في ظل صمت عربي وإسلامي رسمي وحتى شعبي في بعض البلدان، وبالرغم من فداحة الخسائر في الأرواح وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة وانتشار الجوع والأمراض باعتراف مراقبين ومؤسسات دولية،

نظرة إلى جرائم إسرائيل ضد القطاع الصحّي

نفّذت إسرائيل في هجومها على قطاع غزة ثلاث جرائم حرب بالتوازي: الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والعقوبات الجماعية. وكان الهجوم المقصود على القطاع الصحّي والمنشآت الصحية أحد مظاهر جرائم الحرب التي ما زال جيش الاحتلال ينفّذها. وكان الهجوم على المنشآت الصحية والطبية، بما فيها المستشفيات، مخطّطاً مقصوداً ومنهجياً، وحاول تحقيق خمسة

إسرائيل… ورطة بايدن الكبرى

النقاشات التي تجري في واشنطن حول الشرق الأوسط تؤكد أن الرئيس جو بايدن في ورطة كبيرة، نظراً إلى الأزمات الدولية المتعددة والمركبة التي تواجهها إدارته خلال العام الانتخابي، والتي تحتاج إلى معجزة لتفكيكها، وقد تكون إدارة الحرب في غزة والوضع العام في إسرائيل أكبر تلك الورطات التي تواجه الرجل، وهو

الحرب القائمة والقادمة

إستناداً إلى تنبؤات محطة الـCNN الأخيرة، لا مفرَّ من حرب إسرائيلية ضد «حزب الله»، اذا لم يكن الآن ففي الربيع، في أوله أو في آخره لا يهم. الحديث عن حتمية هذه الحرب لا يأتي من فراغ، ولا من تحليل ايديولوجي ثابت منذ خمسينات القرن الماضي عن طبيعة الكيان الغاصب وأحلامه

هل الدولة الفلسطينية على مرمى حجر

السياسي – في الوقت الذي تستمر فيه المجازر الإسرائيلية على مدار الساعة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، فضلاً عن تكميم الأفواه في الداخل الفلسطيني لنصرة شعبهم؛ ظهرت إلى العلن من جديد مواقف غربية أمريكية وأوروبية تدعو إلى إنشاء دولة فلسطينية، لكن دون تحديد الإطار الزماني والجغرافي. السلام الأجوف بعد اتفاقات

عن أيّ سلطة أو دولة يتحدثون!؟

كثر الحديث هذه الأيام خاصة بالأوساط الغربية عن الحكومة الفلسطينية، والسلطة الوطنية الفلسطينية و”الدولة الفلسطينية” ، وذلك منذ أن أطلق الرئيس الأمريكي “جو بايدن” كلمة السر المتلخصّة بحكومة “متجددة” أومؤهله ليتم الحديث بما أسموه اليوم التالي في قطاع غزة. ومن المثير للذهن أن الحديث عن الحكومة القادمة للسلطة لا يتوافق

غزة.. وسياسة الأرض المحروقة

الصراع بين إسرائيل وفلسطين مستمر منذ عقود حيث يعود إلى أوائل القرن العشرين، عندما أدى قيام دولة إسرائيل عام 1948 إلى تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين. وكانت غزة، وهي قطاع صغير من الأرض على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، في قلب الصراع، واحتلت إسرائيل المنطقة منذ حرب 1967، وظل الصراع

طريق إيران وطموحاتها في سوريا

لم يعد خافياً على أحد حضور إيران القوي في سوريا، وهو حضور على مستويين؛ أولهما مستوى ظاهري، يتخذ طابعاً علنياً واضحاً وصريحاً، والآخر مستوى عميق يحتاج إلى تدقيق ومتابعة في الواقع السوري لرؤية اتجاهاته ومستوياته، وتفاعلاته داخل المجتمع والدولة، ويجعل اجتماع المستويين في حضور إيران داخل سوريا منها أكبر دولة

دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

لى جثة منظمة التحرير الفلسطينية أقيمت السلطة الفلسطينية ومن أنقاض القضية الفلسطينية خرجت غزة لتنفصل كما لو أنها وُجدت لتكون إمارة إسلامية. ولم يحدث ذلك إلا لأن كل شيء خرج بعيدا عن الوعاء الوطني وصار “المسجد الأقصى” بمثابة مسألة خلاف ديني. وهو ما شجع حركة حماس وهي تنظيم مسلح لا

التيار الجبري من السلف إلى الخلف

د. عدنان عويّد إن من يتابع الحراك الديني على المستوى الشعبي والرسمي/ الدولتي والمعرفي في تاريخنا المعاصر, سيجد ذاك الصراع المعلن أو الخفي بين أصحاب التيارات الدينيّة السائدة في الساحة السياسيّة والشعبيّة والمعرفيّة حتى اليوم, رغم قدمها في الخطاب الإسلامي, حيث تعود إلى مراحل متقدمة جداً من تاريخ الخلافة الإسلاميّة,