السياسي – في عملية خاطفة استغرقت دقائق معدودة، اغتالت قوات خاصة إسرائيلية بدم بارد، فجر اليوم الثلاثاء، 3 شبان داخل مستشفى ابن سينا بجنين.
وأفاد شهود عيان بأن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت المستشفى واتجهت للطابق الثالث، واغتالت 3 شبان باستخدام مسدسات كاتمة للصوت.
والشهداء هم: محمد وليد جلامنة، أحد أبرز قادة كتائب القسام في جنين، ومحمد أيمن الغزاوي “الحواوي” أحد قادة ومؤسسي كتيية جنين، وشقيقه الجريح باسل الغزاوي.
ووثقت كاميرات المراقبة المنتشرة داخل أروقة المستشفى تفاصيل اللحظات التي سبقت عملية الاغتيال، فيما بقيت الدماء وأشلاء الشهداء على أسرّة المستشفى لتكون شاهدا على عملية الإعدام التي تعرضوا لها من نقطة الصفر وهم نيام.


وقال وسام صبيحات، مدير عام الصحة في محافظة جنين، إن هذه الجريمة هي جريمة أخرى تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال، وتم فيها إعدام مصاب ومرافقيه، والاعتداء على الطاقم الطبي.
وأوضح صبيحات في حديثه للصحفيين، أن المريض باسل أيمن الغزاوي كان يعالج منذ أشهر من إصابة سابقة، في قسم التأهيل الطبي، وكان معه مرافقان إذ لا يستطيع المريض خدمة نفسه بنفسه ويحتاج إلى مرافقين.
وأفاد شهود عيان أنه سمع دوي أصوات إطلاق نار كثيف بمحيط مستشفى ابن سينا، بعد اقتحامه من قبل تلك القوة الإسرائيلية.
وبين صبيحات أن الاقتحام تم بطريقة متخفية إذ تنكر أفراد القوة الخاصة بزي مدني وزي أطباء وتمريض.
وقدّر صبيحات عددهم بنحو 12 شخصا، بينهم 3-4 تنكروا بزي نساء وكانت معهم عربات أطفال، بالإضافة إلى شخص يرتدي زي الطبيب الأبيض، وشخص أخر بزي التمريض.
وأضاف أنه تم توثيق عملية الاعتداء بالضرب على ممرضة في زاوية الاستقبال، قبل أن يتوجهوا إلى الغرفة التي يتواجد فيها الشبان الثلاثة والتي لا توجد بداخلها كاميرات، ونفذوا عملية الاغتيال.