مومياء ثعلب في معرض القاهرة للكتاب

السياسي -وكالات

شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب وجود مومياء لحيوان ثعلب، خلال ندوة بعنوان “الطب والتحنيط في مصر القديمة”، للحديث عن أسرار علم التحنيط في مصر القديمة.

واستعرض مدير مخزن المومياوات ومشتملاته، ورئيس معمل حفظ وصيانة المومياوات بالمتحف القومي للحضارة المصرية، مصطفى إسماعيل، تاريخ علم التحنيط في مصر القديمة، مشيراً إلى أن الحضارة المصرية القديمة يعود تاريخها إلى 7 آلاف سنة، ولكن تاريخها يمتد إلى ما قبل ذلك، حتى يصل إلى 55 ألف سنة قبل الميلاد، وهذا ما أثبتته الحفائر والبقايا المكتشفة، وتم قياس وتحديد عمرها باستخدام كربون 14.

وعرض إسماعيل على الحضور مومياء لحيوان ثعلب، لتوضيح كيف اتبع نفس خطوات المصري القديم في تحنيط أجساد الموتى لحفظها للبعث في العالم الآخر، وفق تقرير موقع “الدستور” الإلكتروني.
وخلال الندوة، أوضح إسماعيل كيف توصل المصري القديم إلى علم التحنيط، مؤكداً أن قبل الوصول إلى علم التحنيط، عرفت الحضارة المصرية القديمة ‘التجفيف العتيق’، وهي المرحلة الأولى التي بدأ بها علم التحنيط”، والتي كانت تقوم على “تجفيف أجساد الموتى في رمال الصحراء الساخنة على عمق نصف متر إلى متر ونصف، حتى تجف المياه من جسد المتوفى ليحافظ على أنسجة الجسم”.