السياسي – دعا إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، اليوم الأحد، إلى محاصرة البرلمان (الكنيست) إلى حين استقالة رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عن باراك، دعوته إلى محاصرة الكنيست، من خلال وجود نحو 30 ألف مواطن إسرائيلي أمام مقر البرلمان لمدة 3 أسابيع كاملة.
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أنه من الضروري وجود هذا العدد الكبير في خيام أمام مقر الكنيست، ليل نهار، وقتها تغلق البلاد، ويدرك نتنياهو أن وقته قد انتهى وليس لدى المواطنين الإسرائيليين أي ثقة في شخصه.
ويشار إلى أنه في السادس عشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك إمكانية محو “حركة حماس” الفلسطينية بشكل كامل، مؤكدا أنها موجودة في عقول الناس وقلوبهم وأحلامهم.
في 7 أكتوبر، شنّ مقاتلون من حماس هجوما على جنوب إسرائيل أدى لمقتل 1200 إسرائيلي، وفقا لبيانات إسرائيلية رسمية.
وتقول إسرائيل إن 130 أسيراً ما زالوا محتجزين في غزة، بينهم 30 ماتوا، من إجمالي 250 شخصا خطفوا في 7 أكتوبر.
وفي غضون ذلك تتواصل مساعي إقليمية ودولية للتوصل إلى صفقة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

