جاري التحميل...

رأس جميلة.. ما حقيقة الاستثمار السعودي في المشروع المصري؟

السياسي -وكالات

انتشرت في الساعات الأخيرة تقارير حول استثمار سعودي وشيك في مصر، وبالتحديد في منطقة رأس جميلة المطلة على البحر الأحمر، وذلك بعد الاتفاق الاستثماري التاريخي بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر في رأس الحكمة المطلة على البحر المتوسط.

وتقع منطقة رأس جميلة في مدينة شرم الشيخ السياحية، وتطل على منطقة تيران، ويوجد بها ثاني أطول شاطئ في المنطقة بعد خليج نعمة، بحسب ما أكد الإعلامي المصري أحمد موسى، خلال برنامجه على مسؤوليتي، الذي يذاع على فضائية صدى البلد.
وأشار موسى إلى أن منطقة رأس جميلة تتمتع بمناظر طبيعية خلابة، وموقع رائع، ومن المتوقع أن تتصدر الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، حيث تسعى الحكومة المصرية لتعزيز المنافسة الاستثمارية في المناطق المميزة على السواحل الشمالية والشرقية للبلاد.

من جانبه، قال مقرر لجنة الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي بالحوار الوطني الدكتور سمير صبري إنه سيتم الإعلان عن “مشروع ضخم” على البحر الأحمر، لن يقلّ عن رأس الحكمة في أقرب فرصة ممكنة، إلا أنه لم يكشف عن موقع المشروع.
ورغم التقارير التي ربطت بين منطقة رأس جميلة ووجود استثمار سعودي وشيك فيها، إلا أن مسؤولين مصريين نفوا أن يكون هناك اتفاق تم التوصل إليه مع الرياض حول المشروع.

وقال وزير قطاع الأعمال المصري الدكتور محمود عصمت إنه لا صحة للأنباء المتداولة عن استحواذ صندوق الاستثمارات السعودية على مساحة 860 ألف فدان بمنطقة رأس جميلة بشرم الشيخ، بصفقة تبلغ نحو 15 مليار دولار.
وأكد وزير قطاع الأعمال، في تصريحات خالصة لموقع صحيفة “الدستور” المصرية أنه ليس صحيحًا وجود اتفاق مع صندوق الاستثمارات السعودية حول “رأس جميلة”، وأوضح أن المنطقة تدخل ضمن الفرص الاستثمارية المطروحة من جانب وزارة قطاع الأعمال.

وقالت رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق ميرفت حطبة، إن صفقة رأس جميلة لم تذهب إلى السعودية كما يتردد، وأشارت إلى أن مساحة الأرض تبلغ نحو 820 ألف متر مربع وليس 860 ألف فدان، كما يتردد.
وأوضحت حطبة أن “رأس جميلة” مطروحة للاستثمار بالفعل، ولكن للمستثمرين المحليين والأجانب.
وقالت: “التكلفة الاستثمارية الحالية للمنطقة تبلغ نحو 7 مليارات جنيه، قد تزيد وفقا للدراسات الإنشائية مع ارتفاع سعر التكلفة”.