فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في إسرائيل اليوم الثلاثاء 27 فبراير 2024 أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية، التي كان من المُقرر إجراؤها في أواخر أكتوبر، ولكنها تأجلت مرتين نتيجة الحرب في غزة.
وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، ستظل مراكز الاقتراع في معظم المناطق مفتوحة حتى الساعة 10 مساءً بالتوقيت المحلي، رغم أنها ستغلق في وقت مبكر في بعض المناطق والقواعد العسكرية.
ويحق لسبعة ملايين إسرائيلي المشاركة في انتخابات اليوم، حيث سيختارون رؤساء البلديات ورؤساء المجالس المحلية لـ197 سلطة بلدية و44 مجلسًا محليًا.
ومع ذلك، مع استمرار تعرض مناطق بأكملها في إسرائيل للهجمات، سيتم إجراء الانتخابات في المناطق التي تم إخلاؤها بالقرب من غزة والحدود مع لبنان بعد 9 أشهر من الآن.
هذا وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس الاثنين، رفع استعداداتها لتأمين الانتخابات المحلية بأكثر من 19 ألفًا من عناصرها، وسط توقعات بانخفاض نسبة المشاركة.
وأعلنت الشرطة في بيان نشرته بحسابها الرسمي على منصة “إكس”، تكثيف استعداداتها للانتخابات قائلة إن “قوات كبيرة تتجاوز 19 ألف شرطي ستعمل في مراكز الاقتراع بجميع أنحاء البلاد، للسماح لجميع أصحاب الحق في التصويت بالوصول بأمان وممارسة حقهم في التصويت”.
وكان الموعد الأصلي للانتخابات المحلية في إسرائيل هو 30 أكتوبر 2023، وتم تحديد موعد آخر في 30 يناير 2024، إلا أنه تأجل مجددًا، قبل تحديد 27 فبراير الجاري موعدًا نهائيًا.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربًا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.