ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، اليوم الأحد، إلى أكثر من 106 آلاف شهيد وجريح، منذ الـ7 من أكتوبر الماضي، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن 32 ألفاً و226 استشهدوا، وأصيب 74 ألفاً و518 آخرين أصيبوا جراء العدوان الإسرائيلي.
كما ارتكب جيش الاحتلال 8 مجازر في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، أسفرت عن استشهاد 84 شخصاً، وإصابة 106 آخرين.
ويتزامن هذا مع تصعيد إسرائيلي مستمر في القطاع، حيث اقتحم جيش الاحتلال مجمع ناصر الطبي، ومستشفى الأمل في خان يونس، وسط قصف عنيف وإطلاق نار مكثف.
وقالت مصادر مطلعة، “إن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت بشكل مفاجئ قرب مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع غارات على مناطق متفرقة في القطاع”.
إلى ذلك دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”، أن أي هجوم آخر سيجعل الأمور أسوأ للمدنيين الفلسطينيين والرهائن وشعوب المنطقة.
وأضاف غوتيريش، إنه “حان الوقت أكثر من أي وقت مضى لوقف إطلاق نار إنساني فوري والإفراج الفوري عن جميع الرهائن”.
وإلى جانب الخسائر البشرية، ومعظمها من الأطفال والنساء، تسببت الحرب الإسرائيلية التي دخلت الأحد في يومها الـ170، بدمار هائل بالبنى التحتية والممتلكات، بالإضافة إلى مجاعة مستمرة أودت بحياة أطفال ومسنين، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وعلى الرغم من مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”، تواصل “إسرائيل” حربها على القطاع الذي تحاصره منذ 17 عاما، ويسكنه نحو 2.3 مليون فلسطيني يعانون أوضاعا كارثية