أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 32414 شهيدًا و274787 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، ارتكب 8 مجازر ضد المدنيين في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 81 شهيدًا و93 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأدت غارات جوية إسرائيلية لاستشهاد عشرات الفلسطينيين في طرفي قطاع غزة، الليلة الماضية، مستهدفة محيط مستشفى الشفاء في الشمال ومدينة رفح في الجنوب، حيث يتكدس أكثر من مليون شخص طلبا للمأوى.
وكان مراسلنا أفاد بسماع دوي انفجارات عنيفة في محيط مجمع الشفاء الطبي، صباح اليوم الثلاثاء، مع استمرار عمليات نسف المنازل في محيط المجمع بمدينة غزة.
واستشهد 30 فلسطينيا على الأقل في قصف إسرائيلي، استهدف منزل عائلة أبو حصيرة قرب مجمع الشفاء الطبي.
وفي الجنوب، حيث يقيم أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة في رفح، قالت السلطات الصحية إن 18 شخصًا بينهم 8 أطفال استشهدوا في غارة على منزل عائلة أبو نقيرة.
وقال المكتب الإعلامي التابع لسلطة حماس في غزة، إن 18 فلسطينيا لقوا حتفهم أمس أثناء محاولتهم الحصول على صناديق المساعدات التي ألقيت جوا. وغرق 12 شخصا أثناء البحث عن المساعدات التي سقطت في البحر، ومات ستة جراء الدهس.
وتقول الأمم المتحدة إن غزة على شفا المجاعة، حيث يعاني جميع السكان من نقص حاد في الغذاء، ونصفهم في أعلى مستوى من الكارثة، والموت الجماعي وشيك ما لم تصل المزيد من المساعدات على الفور.
مقتل محتجز إسرائيلي بغزة
من ناحية أخرى، أفادت تقارير بانه تم الإعلان عن مقتل محتجز إسرائيلي إضافي في قطاع غزة.
وفيما تتعالى الأصوات، ويتطلع المجتمع الدولي إلى التزام إسرائيلي بقرار مجلس الأمن، يبدو من الموقف الإسرائيلي أنها مصرة على استكمال حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها قبل أكثر من 5 أشهر.
فالمتحدث باسم جيش الاحتلال، قال بشكل واضح، الثلاثاء، إن العملية العسكرية في مجمع الشفاء بغزة لن تتوقف.
وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن قواته اعتقلت أكثر من 500 من عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي بمجمع الشفاء الطبي.
وقال: «نجحنا في اغتيال القيادي بحماس مروان عيسى، كما نجحنا في اغتيال غازي أبو طماعة.