جاري التحميل...

مقتل 5 اشخاص من فصيل موال لاميركا في سورية

افادت مصادر اعلامية روسية نقلا عن مصادر مسؤولة ان 5 مقاتلين من فصيل موال للولايات المتحدة الاميركية في شمال سورية قتلو واصيب 8 على الاقل بانفجار عبوة ناسفة أمام أحد مداخل قاعدة للجيش الأمريكي في ريف دير الزور، شرقي سوريا.

وقال موقع اخبار “سبوتنيك” الروسي  إن مجهولين استهدفوا بعبوة ناسفة دورية لما يسمى “قوات الكوماندوز” في ميليشيا “قسد” الموالية للجيش الأمريكي، في بلدة “الشحيل” التي تعد البوابة الشرقية للقاعدة اللاشرعية التي تتخذها قوات الاحتلال الأمريكي وحلفاؤه مما يسمى “التحالف الدولي” في حقل العمر النفطي، في ريف المحافظة الشرقي.
وأكد أن الانفجار الذي استهدف الدورية، عصر يوم الجمعة، أثناء مرورها على حاجز تابع لـ “قسد”، أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 5 مسلحين من الموالين للجيش الأمريكي وإصابة 8 مسلحين آخرين كانوا متواجدين على الحاجز.
ويأتي الانفجار بعد ساعات من مداهمات وحملات تفتيش قامت بها قوات “قسد” بمؤازة من قوات الاحتلال الأمريكي في بلدة “الشحيل” والمناطق المحاذية لمداخل حقل “العمر” النفطي الذي تتخذه كقاعدة عسكرية لها.

 

القوات الاميركية التي تنتشر عبر مراكز وقواعد تزيد عن 22 مكانا حولت المنطقة برمتها الى سجن كبير ، تعرض ساكنية الى خطر الموت في كل لحظة نتيجة القصف المستمر من المعارضين لهذا التواجد على قواعدها والمناطق المحيطة بها.

زيادة على ذلك يتم حرمان السكان وهم يعيشون في اخصب واغنى مناطق سورية من خيرات بلادهم، فالصهاريج الاميركية الناهبة للنفط السوري تنطلق صباحا ومساءا الى المناطق العراقية اما لتخرينها في القوات الاميركية او لبيعها في السوق السوداء واستخدامها لتبييض الاموال ودعم الارهابيين الذين تديرهم

تدعي واشنطن ان تواجدها في سورية هو لمكافحة الارهاب ومحاربة التنظيمات المتطرفة ، الا انها في واقع الامر تقوم بتمويل تلك التنظيمات وتوجيهها وتنفيذ عمليات ضد النظام السوري وحلفائه بما يخدم المصلحة الاميركية ودائما على حساب السوريين ومن دن الالتفات لادنى وابسط حقوقهم الانسانية

المناطق السورية المحتلة تحتوي على 90% من ثروة سوريا النفطية، و50% من الثروة الغازية. تسيطر الولايات المتحدة على كل ذلك وتمنع الدولة السورية من الاستفادة منه وتحرم شعبها الذي يصطف طوابير على محطات الوقود ليحصل عليها باسعار باهظة تفوق طاقته المادية.

عزلت الولايات المتحدة المنطقة عن العالم، ووضعت سكانها تحت الرقابة الامنية فكانت هواتفهم وتطبيقات التواصل الاجتماعي عليها تحت المجهر الامني وعملت السي اي ايه على مكافحة اي اتصال خارج المنطقة فتقوم الاجهزة الامنيةالعاملة في المنطقة باعتقال اي شخص يتواصل في محيط خارج المنطقة بتهمة التواصل مع الحكومة الشرعية السورية ، ناهيك عن تعرض حباتهم للخطر بشكل دائم نتيجة القتال الدائر بسبب التواجد الاميركي

وللابقاء على حالة التوتر كانت الولايات المتحدة تؤجج حالة التوتر والقتال والخصام العرقي والطائفي والعشائري متبعة سياسة فرق تسد وتبرر بقاءها لمواجهة الارهاب وهي من يموله، والحفاظ على الامن وهي من يدعم تدميره والهدف هو بقاءها في سورية لتنفيذ مخطط تقسيم البلاد