فضيحة جديدة للاجهزة الامنية الاسرائيلي وخاصة لاستخبارات الإحتلال الاسرائيلي “الموساد” الذي طالما دوخ الناس واصطادهم واغتالهم .
فبعد عجزه عن الوصول الى معلومات مسبقة بشان هجوم 7 اكتوبر تحدثت تقارير امس عن اغتيال قائد لواء رفح في كتائب القسام، محمد شبانه وبالفعل ظلت التقارير بين تاكيد ونفي الا ان ثبت نجاته.
الملفت الى ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية وزعت صورة الاعلامي المصري المختص بالشأن الرياضي محمد شبانة بدلا من الشخصية الفلسطينية المطلوبة لتسجل نكسة امنية جديدة
يشار الى انه ومنذ الثالث من ديسمبر 2023، وزع جيش الاحتلال الإسرائيلي على جنوده في قطاع غزة، مجموعات تحمل صور وجوه قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، في خطوة وُصفت بالفريدة، كان هدفها زعزعة استقرار مسؤولي المقاومة الإسلامية وأيضًا كجزء من استراتيجية الحرب النفسية، الذي يزعم الاحتلال اتباعها.
وتضمنت المجموعات التي تخطت الـ 10 آلاف مجموعة، كلا منهما على 52 بطاقة لشخصيات بارزة مطلوبة في حركة المقاومة، كان من بين تلك الشخصيات زعيم الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار، ورئيس جناحها العسكري محمد ضيف.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، تعمل هذه البطاقات التي تم توزيعها على الجنود كأداة لتحديد هوية الأشخاص المستهدفين في القتال، بينما تمثل هذه المجموعات “نهاية نظرية للحرب”، حيث تهدف إلى القضاء على جميع قادة حماس المدرجين فيها أو أسرهم، مما يحدد نهاية واضحة للصراع، حسب زعم إسرائيل.
من جانبه علق النائب والإعلامي والناقد الرياضي محمد شبانة، عضو مجلس الشيوخ، على الصورة المنتشرة له من قبل جهات وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي تظهره كأحد قادة الفصائل الفلسطينية المطلوبين. وقال شبانة في تصريحات صحفية لـموقع “مصراوي”: “لم أتفاجأ أو أندهش من الصورة التي نشرها الشاباك، جهاز الأمن العام الإسرائيلي، على الرغم من أنه من أكبر الأجهزة الأمنية في إسرائيل”.
وأضاف النائب محمد شبانة: “الصورة المنتشرة تدل على مدى الاهتزاز والارتباك الذي يعاني منه الكيان الصهيوني، لا سيما فيما يخص القضية الفلسطينية”.