اعترف عميل سابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي ايه” بالتجسس لصالح الصين، وفق ما أعلنت وزارة العدل الأمريكية. هذا، وفي حال وافقت السلطات القضائية على الإقرار بالذنب الذي يضمن تعاون العميل تشينغ مع السلطات الأمريكية، فمن المتوقع أن يحكم عليه بالسجن 10 أعوام. وقد يصدر هذا الحكم في 11 أيلول/سبتمبر المقبل.
وقال العميل ألكسندر يوك تشينغ ما (71 عاما) المولود في هونغ كونغ والذي حصل على الجنسية الأمريكية، انه قام بتزويد السلطات الصينية في العام 2001 “كمية كبيرة من المعلومات المصنفة سرية بشأن الدفاع الوطني الأمريكي”، وذلك على الرغم من أنه لم يعد موظفا في الوكالة منذ 12 سنة خلت.
وأشار بيان الوزارة إلى هذا الشخص باسم “المتآمر رقم 1″، موضحا أنه في ختام اليوم الثالث من اللقاء الذي عقد في أحد فنادق هونغ كونغ، قدّم “عناصر الاستخبارات (الصينيون) مبلغ 50 ألف دولار أمريكي نقدا للمتآمر رقم 1، قام تشينغ ما بعدِّه… واتفق ما والمتآمر رقم 1 في حينه أيضا على الاستمرار في مساعدة” الاستخبارات الصينية.
هذا، وكان قد عيّن مكتب التحقيقات الفدرالية “أف بي آي” في هاواي تشينغ ما كمتخصص في اللغات العام 2003 “في إطار خطة تحقيق، للعمل في موقع حيث يمكن مراقبة نشاطاته” والتحقق من صلاته مع الصين.
وفي 2006 “أقنع (ما) المتآمر رقم 1 بتوفير هويات شخصين على الأقل ظهرا في صور” أعطتها الاستخبارات الصينية لتشينغ ما.
واعترف تشينغ ما الذي عمل لصالح “أف بي آي” إلى غاية العام 2012، بأن هذه المعطيات إضافة إلى ما قدّمه في العام 2001 “ستستخدم للإضرار بالولايات المتحدة أو لصالح” السلطات الصينية.
إلى ذلك، وفي حال وافقت السلطات القضائية على الإقرار بالذنب الذي يضمن تعاون العميل تشينغ ما مع السلطات الأمريكية، فمن المتوقع أن يُحكم عليه بالسجن 10 أعوام. وقد يصدر هذا الحكم في 11 أيلول/سبتمبر المقبل.