كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن جمعية الإرساليات في هايتي إن أفراد من وصفتهم بـ عصابات قتلوا مبشرين أميركيين تابعين لها ومسؤول محلي كان يعمل معهم.
وقالت الجمعية إن المبشرين هما، ديفي لويد، وزوجته ناتالي لويد، وتعرضا لهجوم من قبل مسلحين، الخميس، في مجمع تابع للإرسالية. وناتالي لويد هي ابنة ممثل الولاية الجمهوري في ولاية ميسوري، بن بيكر.
كما قُتل مدير دار الأيتام الهايتي الذي تديره الإرسالية في هذا البلد المضطرب، جود مونتيس، وفقا لمجموعة واتساب في هايتي تسمى “المعلومات والأمن”.
وكتب بيكر على فيسبوك: “قلبي مكسور إلى ألف قطعة. لم أشعر قط بهذا النوع من الألم. معظمكم يعرف أن ابنتي وزوج ابنتي ديفي وناتالي لويد مبشران في هايتي. لقد هاجمتهما عصابات هذا المساء وقتلوهما”.
وحدث إطلاق نار بعد اندلاع فوضى في المجمع مع وصول العصابات. وقالت الجمعية إن ديفي لويد تم تقييده وضربه على أيدي أفراد عصابة كانوا يسرقون شاحنات تابعة للكنيسة وممتلكات أخرى. وقالت جمعية الإرساليات في هايتي إن مجموعة مسلحة أخرى وصلت بعد ذلك، مما أدى إلى معركة بالأسلحة النارية قُتل فيها الزوجان لويد ومونتيس.