جاري التحميل...

استئناف مفاوضات التهدئة الأسبوع المقبل

كشفت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية ان رئيس الموساد ديدي بارنيع عاد إلى إسرائيل صباح اليوم بعد اجتماع في باريس مع رئيس وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد آل ثاني. وناقش الثلاثة خلال الاجتماع بناء أرضية تتيح التقدم لفتح مفاوضات متجددة من أجل إطلاق سراح المختطفين. وفي نهاية الاجتماع، تقرر أن يتم خلال الأسبوع المقبل فتح المفاوضات على أساس مقترحات جديدة بقيادة الوسطاء مصر وقطر وبمشاركة نشطة من الولايات المتحدة الأمريكية

ووصف مسؤولون قمة باريس بأنها “ناجحة للغاية”، لكنهم أشاروا إلى أنها لم تحقق “انفراجا” حقيقيا بعد. ولم يتم الاتفاق بعد على مكان إجراء المحادثات، ولكن هناك إجماع على قضية واحدة: “نحن بحاجة إلى العمل على مدار الساعة للتوصل إلى اتفاق”. رغم “محاولة” القاهرة في الجولة السابقة – ستشارك في المحادثات: “لها وقطر دور مهم”
وقالت مصادر مطلعة على المفاوضات بشأن صفقة الاختطاف، مساء اليوم (السبت)، إن القمة التي عقدت في باريس، والتي عاد منها رئيس الموساد ديدي بارنيع في وقت سابق اليوم ، كانت “ناجحة للغاية”. ووفقا لهم، كان هناك اتفاق على بدء المفاوضات – وحتى اليوم الذي ستبدأ فيه المحادثات تم تحديده – ربما يوم الثلاثاء المقبل، لكن مكان المحادثات لم يتحدد بعد.
وذكرت المصادر أنه من أجل التوصل إلى اتفاق “يجب أن نعمل على مدار الساعة”. وأوضحوا أننا في إسرائيل “لا نريد أن يكون هناك حالة من الركود والجمود، لأن هذا ليس في صالح المختطفين. فساعتهم الرملية بدأت تنفد”. لكنهم يقولون: “علينا أن نكون واقعيين. لم يتم تحقيق اختراق بعد”. وأشاروا إلى أنه تم الاتفاق في إطار القمة على الخطوط العريضة التي “يمكن أن تبدأ المفاوضات”.
ويأتي هذا التطور الإيجابي في مفاوضات صفقة الاختطاف، رغم تطور سلبي في ساحة أخرى، هي محكمة لاهاي. وبحسب المصادر فإن قرار محكمة العدل الدولية يعد “حافزا للسنوار ودافعا للإرهاب”. ورغم ذلك هناك إجماع لدى الجميع على ضرورة المضي قدما في الاتصالات.