السياسي – أثار الإعلامي البريطاني بيرس مورغان استياء واسعا ضده في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد احتفائه بالأسيرة نوعا أرغاماني، التي أعلن جيش الاحتلال تحريرها رفقة ثلاثة آخرين من مخيم النصيرات.
وكتب مورغان تعليقا على أول فيديو لأرغاماني بعد تحريرها “رائع” واضعا رمز قلب حب أحمر اللون.
وأضاف: “أنقذ الجيش الإسرائيلي نوعا أرغاماني، التي أثار اختطافها من قبل حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول العالم، مع 3 رهائن آخرين. يقال إن الجميع بصحة جيدة. تعاني والدة نوعا من سرطان الدماغ، وأرادت أن تعيش لفترة كافية لرؤية ابنتها تعود إلى المنزل. سعيد جدا لها”.
وكتب مورغان تعليقا على أول فيديو لأرغاماني بعد تحريرها “رائع” واضعا رمز قلب حب أحمر اللون.
وأضاف: “أنقذ الجيش الإسرائيلي نوعا أرغاماني، التي أثار اختطافها من قبل حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول العالم، مع 3 رهائن آخرين. يقال إن الجميع بصحة جيدة. تعاني والدة نوعا من سرطان الدماغ، وأرادت أن تعيش لفترة كافية لرؤية ابنتها تعود إلى المنزل. سعيد جدا لها”.
وتجاهل بيرس مورغان المجزرة الوحشية التي نفذها جيش الاحتلال في النصيرات خلال عملية تحرير الأسرى.
وارتفع عدد ضحايا مجزرة الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح وهؤلاء وصلوا إلى مستشفى العودة بالنصيرات، ومستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
وصب ناشطون جام غضبهم على مورغان، متهمينه بـ”النفاق” و”الازدواجية”، إذ لم يتطرق على الإطلاق إلى المناظر المروعة التي تظهر جثث الأطفال المقطعة بفعل الغارات المكثفة على النصيرات.
ومنذ بداية العدوان على قطاع غزة، اتخذ بيرس مورغان موقفا منحازا إلى الاحتلال الإسرائيلي، وادعى مرارا الحياد بعد الهجوم الواسع الذي تعرض له من قبل الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي.